تظاهرات في أيسلندا بسبب فجوة الأجور بين الجنسين: تفخر أيسلندا بكونها أفضل بلاد العالم في ما يتعلق بالمساواة بين الجنسين، ولكن ذلك لم يمنع الآلاف من الخروج في احتجاجات هي السابعة منذ الإضراب التاريخي عام 1975، بحسب بلومبرج. انضم إلى المظاهرة أكثر من 25 ألف شخص من النساء وآخرين خارج “التصنيف الجندري” (عدد سكان أيسلندا 370 ألف نسمة فقط)، الذين أعلنوا توقفهم عن العمل لمدة يوم احتجاجا على الفجوة في الأجور بين الجنسين التي تقدر بنسبة 21%، بالإضافة إلى عدم التوزيع العادل للعمل المنزلي وتعرض أكثر من 40% من النساء للعنف. المظاهرات شهدت انضمام رئيسة الوزراء كاترين ياكوبسدوتير، في لفتة تعبر عن تضامنها مع المطالب المرفوعة.
حركة احتجاجية تشل الاقتصاد: عطلت المظاهرات النسائية حركة الاقتصاد في أيسلندا وأثارت القلق على مستوى البلاد. ومع تدفق الآلاف نحو العاصمة للمشاركة في الاحتجاجات، توقفت العديد من الهيئات والمؤسسات مثل المستشفى الجامعي الوطني، الذي تشغل النساء 80% من العاملين فيه. وأشارت سيجريدور مارجريت أودسدوتير أول امرأة تتولى رئاسة اتحاد النقابات الأيسلندية، إلى خطورة توقف الأعمال لمدة يوم كامل على اقتصاد البلاد، وهو ما دفعها إلى اقتراح إخطار المؤسسات مستقبلا قبل أي حركات احتجاجية مشابهة.
هل “أيام النقاهة” هي الحل للحفاظ على صحة الموظفين؟ يتعرض 77% من موظفي الولايات المتحدة لضغوط مرتبطة بالعمل، ويعاني 57% من الإنهاك الوظيفي، وهو ما يشير إلى احتياجهم لإجازات مخصصة لتحسين صحتهم العقلية ورفاهيتهم، حسبما نقلت فايننشال تايمز عن استطلاع الجمعية الأمريكية لعلم النفس. أثبت هذا الاتجاه نجاحه في التخفيف من ضغوط العمل خلال فترة الإغلاق المصاحبة لجائحة كوفيد-19، وهو ما دفع بعض المؤسسات إلى الاستمرار في تطبيقه حتى بعد انقشاع الأزمة. على سبيل المثال، توفر دار ليد للنشر إجازات “نقاهة” لموظفيها في الأوقات التي لا تحتوي على عطلات رسمية، من أجل السماح لهم بالابتعاد عن العمل والانخراط في أنشطة شخصية أو بصحبة الأصدقاء والعائلة. بينما تمنح شركات أخرى مثل أدوبي وبربري وبامبل وفيرجن موني إجازات أكثر من التي يفرضها قانون العمل، إلى جوار السماح بالعمل نصف يوم خلال مواسم العطلات مثل الكريسماس والصيف.
ناقوس خطر بشأن الصحة النفسية: تسلط الكاتبة جينيفر موس في كتابها The Burnout Epidemic الضوء على أهمية ملاحظة احتياجات الصحة العقلية وتوفيرها، قبل أن تتصاعد وتتحول إلى إنهاك جسدي حقيقي. تقترح موس على الشركات التخطيط لأيام النقاهة وتوزيعها على جميع موظفيها، وليس على أساس فردي أو إداري، وإلا سيشعر الموظفون بالقلق من تفويت شيء مهم يخص العمل مثل اجتماع أو رسالة بريد إلكتروني، ما يجعل الإجازة تأتي بنتائج عكسية.