إذا كنت قد عبرت عن دعمك للقضية الفلسطينية عبر الإنترنت مؤخرا، وتحديدا على لينكد إن، فمن المرجح أن تجد بياناتك على موقع anti-israel-employees، الذي تأسس قبل عشرة أيام بهدف مشاركة بيانات الشركات والموظفين الذين عبروا عن وجهات نظر مؤيدة لفلسطين، حسبما ذكرت نيويورك تايمز. وبينما يقول إيتاي ليبتز أحد مؤسسي الموقع ومدير صندوق تحوط، إن الهدف هو فضح من يدعمون حماس وجعلهم يشعرون بالتهديد، إلا أن الموقع يحتوي كذلك على منشورات تدعم فلسطين أو تحاول التوعية بخطورة الأزمة الإنسانية التي تحدث في ظل الحصار المستمر. وأرسلت منصة لينكد إن خطاب توقف وامتناع إلى الموقع الإسرائيلي، مما دفع مؤسسيه إلى استخدام دومين جديد مدعوم من إسرائيل.

جمع البيانات بطريقة غير مشروعة: استخدم الموقع آلية السكراب غير المشروعة للوصول إلى أكثر من 17 ألف حساب شخصي ومنشور من لينكد إن، حسبما قال متحدث باسم المنصة. هذه الممارسة تنتهك سياسات استخدام الموقع بشكل مباشر، وهو ما نفاه ليبتز.

جدال واسع حول حرية التعبير عبر الإنترنت: أثارت هذه المسألة جدلا واسعا وانتقادات شديدة للشركة ميتا، التي يقول مستخدمو منصاتها مثل فيسبوك وإنستجرام إن منشوراتهم المؤيدة لفلسطين تتعرض للحذف أو لا تظهر للمستخدمين الآخرين بزعم أنها تنتهك سياسات المنصة للمجتمع، وهو ما ينفيه هؤلاء المستخدمين. وزعمت ميتا في البداية أن إخفاء هذا النوع من المحتوى حدث بسبب خطأ تقني (بج)، وأنها تعمل على إصلاحه.


سرقة المتاحف لم تعد حكرا على مسلسلات التليفزيون: تعرض المتحف البريطاني لفضيحة كبرى على إثر تداول أخبار عن سرقة ألفي قطعة أثرية ما بين عام 2020 وأغسطس الماضي، وهو ما لم يكن ليظهر للعلن لولا تنبيه تاجر التحف الدنماركي إيتاي جرادل إلى أن مئات القطع الأثرية معروضة للبيع على موقع إيباي بأسعار رخيصة، بحسب وول ستريت جورنال. ويشير جرادل إلى أن التحذيرات التي وجهها لمسؤولي المتحف قوبلت بالتجاهل حتى أغسطس الماضي، كما أن السرقات تجري منذ أكثر من عقدين، علما بأن قيمة المسروقات تقدر بملايين الجنيهات الإسترلينية.

تحف أثرية في محل خردوات: بدأت القصة عام 2013 حين عثر جرادل لأول مرة على قطعة أثرية مسروقة على إيباي، يعرضها للبيع حساب يسمى Sultan1966. كان الإعلان عن بيع جوهرة زجاجية من القرن التاسع عشر مقابل 15 جنيه إسترليني، ولكن جرادل اكتشف أنها حجر كريم روماني يعود إلى القرن الثاني الميلادي. بدأ الشك يساور التاجر الدنماركي بعدما شاهد بقية القطع التي يعرضها الحساب بأسعار بخسة، وحين سأل البائع عن مصدر التحف قال إنه حصل عليها من محل خردوات جده الراحل.

في عام 2020، تأكد جرادل من وقوع سرقة في المتحف حين عثر على صورة بموقع المتحف البريطاني لقطعة سبق وعرضها Sultan1966 للبيع عام 2016. قدم جرادل للقائمين على المتحف ما يثبت وقوع السرقة، وبعد مماطلات اعترف المتحف على مضض منذ شهرين فقط بفقدان بعض القطع الأثرية، مع عدم توجيه الاتهامات إلى أي مشتبه به. الفضيحة تسببت في تجدد مطالبات عدد من الدول بإعادة القطع الأثرية المسروقة خلال فترة الاستعمار البريطاني، وعلى رأسها حجر رشيد.


جيل زد يتحول إلى “الادخار الناعم” أكثر فأكثر: يميل كثير من أفراد الجيل زد من الموظفين الذين يقتربون من الثلاثينات إلى اتباع نمط مختلف في الادخار، يركز على الاستمتاع بالحياة بشكل جيد وتوفير القليل للمستقبل، وفق سي إن بي سي. ويعد هذا التغيير سببا في تراجع معدلات الادخار الشخصي في الولايات المتحدة بنسبة 5% تقريبا خلال العقد الماضي إلى 3.9% فقط. ويتجه أفراد جيل زد إلى الادخار بشكل بسيط مع الإنفاق والاستثمار في هواياتهم وشغفهم.

أسباب متوقعة: أدى انخفاض الإنفاق خلال جائحة كوفيد-19 إلى الإسراف في الإنفاق بعد انتهاء الإغلاق للتعويض عن الوقت الضائع، بالإضافة إلى التضخم الذي تسبب في زيادة الإنفاق وتقليل الادخار. الجانب المظلم أن أكثر من نصف الموظفين الأمريكيين لا يفكرون في التقاعد، بل يتوقعون الاستمرار في العمل بعد سن 65 عاما، حسبما توصلت دراسة صدرت العام الماضي، على الرغم من أن بعض موظفي الجيل زد مسجلون في خطط التقاعد.