المحار.. من البحر إلى الحواجز، لا مائدة الغداء: أصبح المحار يستخدم على نطاق واسع في صناعة الحواجز لحماية الشواطئ من التآكل والعواصف، بحسب ناشيونال جيوجرافيك. في ظل ظروف الطقس القاسية وآثار التغير المناخي على الشواطئ، ظهر مشروع المليار محارة عام 2014 بهدف تحصين موانئ نيويورك باستخدام مليار محارة بحلول عام 2035. يمكن للمحار تصفية كميات كبيرة من المياه وامتصاص الكربون منها، وهو ما يخفف من آثار التغير المناخي ويحمي الشواطئ من الفيضانات. وبدأت العديد من الدول التي يلعب المحار دورا مهما في اقتصادها مشروعات الترميم، التي تشمل معالجة أصداف المحار مرة واحدة على الأقل شهريا لمدة عام من أجل زرعها في المواقع التي تحتاج إلى إعادة تجديد الشعاب المرجانية.

مفيد، ولكنه ليس حلا حقيقيا: ليس بإمكان المحار حل كل الإشكاليات التي تؤثر على التغير المناخي، ولكنه يمكن أن يصنع تأثيرا كبيرا في حال اقترانه بعوامل أخرى مثل تقليل انبعاثات الكربون وتلوث المياه، وبالتالي يصبح للمحار دور مهم في التخفيف من الأضرار الساحلية، بحسب ما نقله التقرير عن عضو مجلس إدارة مشروع المليار محارة كيت أورف.


تعديل جينات الخنازير بحيث تكون كليتها أكثر قابلية للنقل إلى البشر، حسبما نقلت سي إن إن عن دراسة حديثة نشرتها مجلةنيتشر. وتوصلت الدراسة الأكبر من نوعها إلى أنه عند نقل كلى خنازير يوكاتان المعدلة وراثيا إلى القرود، يحتاج جسم القرد المتلقي إلى وقت أقل لقبول العضو الجديد وكمية أقل من الأدوية المثبطة للمناعة، مع استمرار القرد في الحياة لمدة تصل إلى عامين بدلا من 50 يوما. ويمكن أن يمثل هذا النجاح بارقة أمل لمن يحتاجون إلى كلى جديدة، والذين يضطرون إلى الانتظار لفترات طويلة من أجل الحصول عليها. في الولايات المتحدة وحدها، ينتظر أكثر من 900 ألف فرد عملية زرع الكلى، ويصل متوسط المدة الزمنية للحصول على واحدة إلى 3-5 سنوات. بينما تتميز خنازير يوكاتان بحجم أعضائها القريب من الإنسان، كما أن تكاثرها السريع يضمن الكثير من الفرص للحصول المصابين على كلية.