دولار سنويا للتخلص من المستخدمين الوهميين على إكس: بدأت شركة إكس اختبار نموذج جديد للاشتراكات في نيوزيلندا والفلبين يقتضي دفع رسوم سنوية قدرها دولار واحد لاستخدام المنصة، وفقا لما ذكرته وول ستريت جورنال. ويؤمن إيلون ماسك مالك الشركة أن هذه الخطة التي أطلق عليها اسم " لست روبوتا "، هي الطريقة الوحيدة لمحاربة الروبوتات والحسابات المبرمجة مسبقا لأداء مهام محددة، دون حظر المستخدمين الحقيقيين عن طريق الخطأ.

نشاط الحسابات الوهمية يتفاقم رغم وعود ماسك: في أبريل 2022، وقبل استحواذه على المنصة بقيمة 44 مليار دولار، تعهد ماسك بالقضاء على الروبوتات على تويتر، لكن العكس هو ما حدث. تشكل الحسابات الوهمية أقل من 5% من مستخدمي المنصة الحاليين، وهو نفس المعدل قبل استحواذ ماسك، إلا أنها مسؤولة الآن عن 21-29% من المحتوى القادم من الولايات المتحدة. وليست هذه المرة الأولى التي يزعم فيها ماسك أن تحصيل رسوم من المستخدمين يساعد في تقليل نشاط الروبوتات، إذ كان هذا هو السبب وراء الرسوم الشهرية للحصول على العلامة الزرقاء البالغة 8 دولارات أيضا.

المستخدمون الحاليون لن يتأثروا بخطة الاشتراك الجديدة: الاشتراك السنوي سيكون مفروضا على المنضمين إلى إكس حديثا فقط، مع إمكانية رفض الدفع وتصفح المنصة مجانا دون القدرة على نشر المحتوى أو الإعجاب به أو الرد عليه. واعترف ماسك بأن الخطة الجديدة "لن توقف الروبوتات تماما، لكنها ستجعل تعاملها على المنصة أصعب ألف مرة". وتشير بعض التقديرات إلى أن ثلثي متابعي ماسك من الحسابات الوهمية.


اكتشاف جديد للتعامل مع سرطان البروستاتا المقاوم للعلاج: توصل العلماء إلى طريقة يمكن أن تمنع مقاومة الأشكال المتقدمة من سرطان البروستاتا للعلاج، وفق الدراسة التي نشرتها مجلة نيتشر. وكشفت نتائج الدراسة أنه عند تعاطي دواء جديد بالتوازي مع العلاج الهرموني المعتاد، تواجه الأورام السرطانية صعوبة في الاستحواذ على خلايا دم بيضاء جديدة، مما يؤدي إلى تقلصها وتوقف بعضها عن النمو تماما. شارك في الدراسة 23 مصابا بسرطان البروستاتا في مراحل توقفت عن الاستجابة للعلاج الهرموني، وأظهر خمسة منهم استجابة إيجابية انعكست على تقلص أورامهم بنسبة 30%، بحسب الجارديان.


الشركات تتعاقد مع مستشارين جيوسياسيين لفهم النظام العالمي الجديد: مع ارتفاع التوترات الجيوسياسية (تأثير الجغرافيا على السياسة) بمعدلات غير مسبوقة، تتجه العديد من الشركات إلى تعيين مسؤولين حكوميين سابقين أو موظفين لتقديم المشورة بشأن المخاطر الجغرافية والسياسية التي تهدد أعمالها، وفقا لفايننشال تايمز. وازداد الطلب على الاستشارات الجيوسياسية من الدبلوماسيين ومسؤولي الحكومة المتقاعدين في أعقاب الصراع الروسي الأوكراني والفلسطيني الإسرائيلي، فضلا عن احتمال إعادة انتخاب دونالد ترامب وتوتر العلاقات بين الصين وتايوان. وتعتمد الشركات متعددة الجنسيات على هؤلاء المستشارين للتنبؤ باحتمال وقوع أي خسائر تجارية بسبب الصراعات الجيوسياسية، وكذلك محاولة منعها. ونقل التقرير عن أحد رؤساء شركات المقاولات الأمريكية قوله إن "العالم تحول من الثبات والنظام النسبي إلى حالة أقل استقرارا بكثير، وهذا التعطيل للعولمة له بالطبع آثار على الأعمال".

ليس توجها جديدا: اعتادت شركات النفط والغاز الاستعانة بخدمات الخبراء الجيوسياسيين منذ زمن، لكن الجديد دخول مؤسسات من صناعات أخرى في المنافسة على توظيف أهم الخبراء في القطاع، مثل شركات التكنولوجيا الأمريكية التي تتأثر وارداتها من الرقائق بشدة بسبب تقلبات الأزمة التايوانية الصينية. بعض الشركات لديها استشاريون دائمون للمخاطر الناجمة عن الجغرافيا والسياسة، مثل مستشار الأمن القومي البريطاني السابق السير ستيفن لوفجروف الذي يعمل مستشارا أول في بنك الاستثمار لازارد، بينما يستعين بنك جولدمان ساكس بخدمات الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات البريطانية (إم أي 6) السير أليكس يونجر.