الأوضاع مشتعلة في المنطقة هذا الصباح، عقب القصف المروع الذي وقع أمس على مستشفى المعمداني غزة والذي أسفر عن مقتل ما يصل إلى 500 شخص، ليقوض الجهود الدبلوماسية العربية لإنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة، ويزيد من احتمالات تصاعد التوتر في المنطقة.
المزيد من التطورات المتلاحقة:
- قتل قرابة 500 شخص أمس بعد أن قصفت إسرائيل مستشفى المعمداني في غزة، بحسب ما أعلنته السلطات الصحية الفلسطينية. ولم تصدر بعد الحصيلة الرسمية للضحايا.
- ألقت إسرائيل باللوم في الهجوم على حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، واتهم بنيامين نتنياهو الحركة بقتل شعبها عمدا. وزعم الجيش الإسرائيلي أن الانفجار كان نتيجة إطلاق فاشل لصاروخ من الحركة.
- الدول في جميع أنحاء المنطقة تدين إسرائيل بأقوى العبارات حتى الآن وتعلن الحداد ثلاثة أيام. والزعماءالغربيون يرفضون إلقاء اللوم.
- بايدن لن يتوجه إلى عمان للقاء قادة مصر والأردن وفلسطين بعد أن ألغى الأردن الاجتماع ردا على استهداف المستشفى.
- اندلعت الاحتجاجات في العديد من البلدان العربية للتنديد بإسرائيل والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا.
من غير الواضح ما الذي سيعنيه كل هذا بالنسبة للمبادرات الدبلوماسية الأخرى، بما في ذلك “قمة القاهرة للسلام” التي تنوي مصر استضافتها بمشاركة زعماء المنطقة والعالم يوم السبت، والاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي في الرياض اليوم. ومن المتوقع أيضا أن يصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى القاهرة اليوم أيضا لإجراء محادثات مع السيسي.
أو كيف ستكون ردود الفعل في المنطقة: هناك خطر تصاعد التوترات في الشارع وعلى الحدود ردا على هجوم الأمس. ودعت حزب الله إلى “يوم الغضب” في جميع أنحاء العالم العربي اليوم وحثت المسلمين على الاحتجاج ضد إسرائيل. كما نظمت بالفعل احتجاجات أمام السفارات الغربية في لبنان والأردن وتونس، وكذلك في شوارع رام الله حيث دعا المتظاهرون إلى إقالة محمود عباس.
الخطوة التالية لبايدن مهمة: مع تفجير الأمس الذي أثار غضبا عربيا واسعا ضد الموقف الإسرائيلي الأمريكي، لا يمكن أن يكون هناك وقتا أسوأ بالنسبة للرئيس الأمريكي للذهاب إلى تل أبيب من الآن. كان قرار الأردن يوم أمس إلغاء القمة الرباعية هو مؤشر جديد على نفاد الصبر المتزايد بشأن عدم رغبة واشنطن في كبح جماح الإسرائيليين، وهو ما يأتي في أعقاب الرد البارد من القادة العرب على محاولات أنتوني بلينكن الأخيرة للتواصل. وقد تتوقف مكانة أمريكا في المنطقة، وكذلك المسار المستقبلي للصراع، على ما سيفعله بايدن بعد ذلك.
وبوتين يلتقي نظيره الصيني اليوم لبحث الصراع: مع تعثر الدبلوماسية الأميركية، تتجه كل من روسيا والصين للظهور على الساحة، ومن المتوقع أن يجتمع قادة البلدين في بكين اليوم لمناقشة الصراع. واتخذ كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينج لهجة أكثر حيادية في الصراع، حيث أدانا هجوم حماس ولكنهما أعربا أيضا عن انتقادات شديدة لرد إسرائيل ودعما إقامة دولة فلسطينية.
تصويت آخر لمجلس الأمن اليوم: أفادت رويترز أن مجلس الأمن سيصوت على مشروع قرار مقدم من البرازيل لوقف مؤقت لإطلاق النار لأسباب إنسانية، بعد يومين من رفض مشروع القرار الروسي. ودعت كل من روسيا والإمارات العربية المتحدة إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن اليوم بعد قصف المستشفى، بحسب وكالة فرانس برس.
آراء متخبطة بالصحافة الغربية –
مجلة الإيكونوميستتريد أن تكون مصر شريكا في التطهير العرقي، حيث قالت في مقالة افتتاحية هذا الأسبوع إن مصر يجب عليها السماح للفلسطينيين بالدخول إلى أراضيها من غزة مع تقديم إسرائيل وأمريكا ودول عربية وعودا رسميا، بضمان من قبل الولايات المتحدة، أن انتقالهم إلى سيناء سيكون مؤقتا.
صحيفة نيويورك تايمز تتساءل ما إذا كان ينبغي لقادة الأعمال حضور مؤتمر دافوس في الصحراء الذي يعقده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. الصحيفة تريد أن نعتقد أن هناك “أسئلة تدور حول من سيحضر ومن سينسحب من الحدث” لأن الرياض لم تعرب عن القدر المطلوب من التعاطف مع إسرائيل وكانت باردة تجاه الدبلوماسية الأمريكية بشأن حرب إسرائيل على غزة.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
الولايات المتحدة تعين سفيرا جديدا لها لدى مصر هذا الأسبوع: تجتمع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي غدا الخميس للنظر في ترشيح هيرو مصطفى جارج سفيرة أمريكية جديدة لدى مصر، وفق ما قالته اللجنة يوم الاثنين. وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد رشح جارج للمنصب في وقت سابق من هذا العام، بعد أن شغلت منصب سفيرة الولايات المتحدة في بلغاريا في الفترة من أكتوبر 2019 وحتى مارس 2023. وتتمتع جارج بخبرات واسعة فيما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط وتتحدث كل من العربية والكردية.
السيسي يلتقي جوتيريش في القاهرة: يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الرئيس عبد الفتاح السيسي في القاهرة اليوم، لبحث سبل إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بحسب رويترز. ومن المتوقع أن يحضر جوتيريش قمة السلام التي تستضيفها مصر السبت المقبل لبحث الوضع في غزة، والتي سيحضرها عدد كبير من قادة المنطقة والعالم لبحث “تطورات ومستقبل القضية الفلسطينية”، وفقا ما جاء في البيان الصادر عن مجلس الأمن القومي يوم الأحد. وتمت دعوة قادة البلدان العربية والدول الأعضاء في مجلس الأمن (الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة).
صفقة بيع “وطنية” قد تتم في ديسمبر: من المتوقع أن تعلن الحكومة عن الشركة الفائزة بصفقة الاستحواذ على حصة في الشركة الوطنية لبيع وتوزيع المنتجات البترولية (وطنية) المملوكة للقوات المسلحة في غضون شهر إلى ستة أسابيع، بحسب ما قالته وزيرة التخطيط هالة السعيد في مقابلة مع موقع اقتصاد الشرق (شاهد 3:23 دقيقة). وأضافت السعيد أن الحكومة تقوم حاليا بإعداد قائمة مختصرة بالشركات التي تقدمت بعروض للاستحواذ على الحصة. ويسعى صندوق مصر السيادي لبيع ما لا يقل عن 10% – وربما يصل إلى 100% – من “وطنية” في إطار برنامج الطروحات الحكومية.
وصل عدد المنافسين إلى ست شركات: انضمت شركتا شل ونورث بتروليوم مؤخرا إلى شركات طاقة عربية وبترولأبو ظبي الوطنية (أدنوك) وبترول الإمارات الوطنية (إينوك) وشركة بترومين السعودية، والتي تقدمت جميعها بعروض لشراء حصة في “وطنية”. وذكر موقع اقتصادالشرق أن العروض تراوحت قيمتها بين 250 مليون دولار و280 مليون دولار.
المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 يحلق عند قمة تاريخية جديدة لليوم الثاني على التوالي أمس، إذ يواصل المستثمرون التحوط من التخفيض المرتقب للجنيه ومن ارتفاع التضخم. وارتفع المؤشر 5% خلال جلسة أمس ليغلق فوق مستوى 22 ألف نقطة للمرة الأعلى على الإطلاق.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من “هاردهات”، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.
في عدد اليوم: نلقي نظرة على استراتيجية الحكومة لتعزيز البنية التحتية الرقمية في البلاد، وإلى أين وصلت؟.