صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في عدد جديد مزدحم بالأخبار.
لا تزال حرب غزة تتصدر اهتمامات الصحافة المحلية والإقليمية والعالمية. تغطيتنا الكاملة للموضوع تجدونها في فقرة “نزاعات” أدناه، لكن هناك عدة أمور أساسية يجدر معرفتها:
- السيسي سيلتقي بايدن في الأردن غدا، بعد توقف الرئيس الأمريكي في إسرائيل لإظهار “الدعم الراسخ” لها.
- قوافل المساعدات الإنسانية كانت تتجه نحو معبر رفح في وقت الإرسال، لكن ليس هناك أي تأكيد بشأن متى (أو إذا) ستسمح إسرائيل بفتح المعبر اليوم.
- لم تشن إسرائيل هجوما بريا على القطاع بعد.
- هناك مؤشرات على أن حماس قد تطلق سراح بعض الرهائن لديها في محاولة لتخفيف التوترات.
مصر تستضيف قمة دولية حول غزة السبت.. وتدعو القوى العالمية والإقليمية لحضورها: من المقرر أن تدعو مصر قادة العالم إلى العاصمة الإدارية الجديدة يوم السبت 21 أكتوبر الجاري لحضور القمة التي أُعلن عنها يوم الأحد والتي ستبحث “تطورات القضية الفلسطينية ومستقبلها”. وذكرت قناة القاهرة الإخبارية أمس أنه من المتوقع أن يحضر عدد كبير من قادة المنطقة والعالم القمة التي سيطلق عليها اسم “قمة القاهرة للسلام” (شاهد 0:51 دقيقة).
البلدان المشاركة: ذكرت سكاي نيوز عربية أمس نقلا عن مصادر مصرية رفيعة المستوى أن الدعوات للقمة تشمل قادة دول الخليج وعدد من البلدان العربية والدول الأعضاء بمجلس الأمن (الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة). من ناحية أخرى، ذكر موقع اقتصادالشرق أن دول السعودية والإمارات والكويت والأردن وقطر والسلطة الفلسطينية تلقت جميعها دعوات لحضور القمة. وأكدت قطر والكويت تلقيها دعوات أيضا. وقال الموقع الإخباري أيضا إنه من المتوقع أن يحضر الرئيسان الأمريكي والفرنسي القمة.
الدول الغربية لم تحدد موقفها من القمة بعد: رحب كل من وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ووزيرة الخارجية الفرنسية كاترينكولونا علنا بالقمة، لكنهما لم يصلا إلى حد تأكيد الحضور. ورفض المستشار الألماني أولاف شولتس أمس الإفصاح عما إذا كان سيحضر عندما سئل في مؤتمر صحفي أمس.
شولتس سيزور مصر: أكد المستشار الألماني أمس أنه سيتوجه إلى مصر وإسرائيل هذا الأسبوع، وهو ما يأتي عقب تقارير من رويترز ووكالة الأنباء الألمانية ذكرت في وقت سابق أنه سيزور البلدين يوم الثلاثاء. ولم يقدم شولتس إطارا زمنيا للزيارة. وتأتي الزيارة بعد محادثات مع قادة الأردن وقطر في برلين. وزارت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك مصر وإسرائيل الأسبوع الماضي.
مصر وألمانيا ليستا على وفاق بشأن الصراع: بينما تدعو مصر إلى وقف فوري لإطلاق النار ودخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، تدعم برلين هجوم إسرائيل على غزة، وتعهدت بتزويدها بالمساعدات العسكرية، كما قمعت الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين.
تحذير آخر من طهران: حذر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أمس من إمكانية اتخاذ إجراء “استباقي” ضد إسرائيل “في الساعات المقبلة” إذا واصلت هجومها على غزة. وفي وقت سابق، أشار الوزير الإيراني إلى أن اتساع نطاق الصراع أصبح “حتميا”.
تصدر الصراع بين إسرائيل وحماس عناوين الصحافة العالمية مجددا هذا الصباح:
- يتوجه بايدن إلى إسرائيل والأردن مع تزايد المخاوف من انتقال الصراع بين إسرائيل وحماس للدول المجاورة. (أسوشيتد برس).
- سيزور بايدن إسرائيل يوم الأربعاء، وإيران تصدر تحذيرا جديدا. (رويترز)
- تأتي زيارة بايدن لإسرائيل وسط دعوات لفتح معبر رفح. (فايننشال تايمز)
- بايدن يزور إسرائيل فيما يتواصل القصف الصاروخي على غزة. (بي بي سي)
يحدث هذا الأسبوع –
# 1- منتدى الحزام والطريق ينطلق اليوم في الصين: يتوجه رئيس الوزراء مصطفى مدبولي إلى العاصمة الصينية بكين اليوم لحضور منتدى الحزام والطريق الذي يستمر يومين، ويهدف إلى تنسيق أعمال تطوير مبادرة الحزام والطريق الصينية الطموحة. ومن المتوقع أن يحضر ممثلو أكثر من 130 دولة هذا الحدث المهم، الذي يصادف الذكرى السنوية العاشرة لإطلاق المبادرة التي تمثل استراتيجية استثمار عالمية في البنية التحتية بتريليونات الدولارات، والتي تهدف إلى تعميق العلاقات التجارية للصين مع العالم وتوسيع نفوذها الاقتصادي.
وقعت مصر عدة اتفاقيات بالفعل: وقعت شركات الطيران المصرية ثلاث اتفاقيات إطارية مع أكبر شركة إنشاءات صينية لتطوير مطاري القاهرة والغردقة، حسبما ذكر مجلس الوزراء أمس. وبموجب الاتفاقيات، ستقوم شركة سي إس سي إي الصينية ببناء صالة ركاب جديدة بمطار الغردقة، كما ستقوم بموجب الاتفاقيتين الأخريين بتطوير مطار القاهرة الدولي بما في ذلك بناء هنجر جديد.
تشارك في المنتدى لأول مرة حركة طالبان، والتي سعت منذ عودتها إلى السلطة في كابول عام 2021، لبناء علاقات اقتصادية مع بكين، بحسب رويترز. وتتطلع أفغانستان، التي تمتلك ثروة معدنية غير مستغلة تقدر قيمتها بتريليونات الدولارات، إلى جذب “كبار المستثمرين” إلى البلاد خلال المنتدى، حسبما ذكر متحدث باسم وزارة التجارة.
# 2 – ستاندرد أند بورز تراجع تصنيف مصر الائتماني: تنشر وكالة ستاندرد أند بورز مراجعتها لتصنيف مصر الائتماني يوم الجمعة. يأتي هذا في الوقت الذي خفضت فيه وكالة موديز قبل أيام التصنيف الائتماني لمصر من “B3” إلى “Caa1” بسبب تدهور قدرة البلاد على تحمل الديون واستمرار نقص العملة الصعبة.
ووكالة فيتش هي الثالثة: من المقرر أن تنشر وكالة فيتش مراجعتها لتصنيف مصر الائتماني في 3 نوفمبر.
# 3- غلق باب التقدم لبرنامج حاضنة الأعمال “دار إي” هذا الأسبوع: تغلق دار فينتشرز – ذراع رأس المال المغامر لشركة دار الهندسة – باب التقدم للالتحاق ببرنامج حاضنة الأعمال دار إي يوم الجمعة. ويهدف البرنامج الذي يستمر ستة أشهر إلى تسريع نمو الشركات الناشئة التكنولوجية الواعدة من المنطقة.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
# 1- هل تتم عملية بيع حصة في الشرقية للدخان قريبا؟ تعتزم الشركة القابضة للصناعات الكيماوية، الشركة الأم لشركة الشرقية للدخان، الانتهاء من صفقة بيع 30% من أسهم الشركة لصالح شركة جلوبال للاستثمار الإماراتية مقابل 150 مليون دولار بنهاية أكتوبر الحالي، وفقا لما أوردته جريدة المال أمس. إلا أن مصدرا حكوميا قال لـ ” اقتصاد الشرق ” في تقرير نشر في اليوم نفسه إن عملية البيع قد تتم بحلول نهاية الأسبوع التالي لموافقة مجلس النواب.
فيما ستستخدم عائدات الصفقة؟ تخطط الحكومة لإنشاء مصنع جديد للأسمدة، بالإضافة إلى تطوير عدد من مصانع الأسمدة المملوكة للدولة، بحسب “اقتصاد الشرق”. وقالت مصادر للمنصة الإخبارية إن من بينها مصانع الدلتا للأسمدة، والنصرللأسمدة والصناعات الكيماوية (سيمادكو)، والصناعات الكيماوية المصرية (كيما).
# 2- هل تدرج المنتجات البترولية في البورصة السلعية؟ البورصة السلعية جاهزة لإدراج المنتجات البترولية على منصة التداول الإلكترونية الخاصة بها، وفقا لما قاله رئيس البورصة السلعية إبراهيم عشماوي أمس خلال لقائه مع وزير البترول طارق الملا ورئيس البورصة المصرية أحمد الشيخ، بحسب بيان للبورصة. ولم يذكر البيان جدولا زمنيا لتلك الخطوة.
تصحيح – ذكرنا بالخطأ في عدد أمس من نشرة إنتربرايز الصباحية أن الأردن ومصر يدرسان تقليص خطة زيادة قدرات الربط الكهربائي بين البلدين إلى 1.1 جيجاوات في الوقت الحالي بسبب “الظروف الاقتصادية المعاكسة”. لكن الصحيح أن البلدان يدرسان توجيه 1.1 جيجاوات من إجمالي القدرات المخططة البالغة 2.2 جيجاوات عبر كابل بحري كبديل أرخص للكابلات البرية.

موعدنا اليوم مع “الاقتصاد الأخضر” بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق “الاقتصاد الأخضر” كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.
في عدد اليوم: هل نشهد إطلاق أول سيارة كهربائية مصرية محلية الصنع قريبا؟