إكس يتعرض لانتقادات بسبب تعامله مع المحتوى العنيف والمثير للجدل: يمكن أن تسمح خوارزميات إكس (المعروف سابقا باسم تويتر) للمحتوى المزعج أو العنيف بالبقاء في "النيوز فيد" دون إزالته أو الإبلاغ عنه، وبالتالي تسمح بتوليد المزيد من التفاعل وضخ المزيد من الأموال للمنصة، وفقا لبلومبرج. لا يمكن لمنصات التواصل الاجتماعي أن تملي على مستخدميها ما ينبغي عليهم نشره، لكن بإمكانها وضع القوانين التي تشجعهم على إنتاج محتوى أكثر إيجابية. ومع إدخال إيلون ماسك نظام جديد للتربح من المحتوى على المنصة في يوليو الماضي، أدى هذا إلى تراجع جودة المحتوى وتركيز كثير من الحسابات على جذب التفاعل، وهو ما يؤدي إلى إنتاج محتوى يحض على الكراهية والعنف لأنه يجتذب تفاعلات أكثر، وبالتالي المزيد من الأرباح. علاوة على ذلك، قررت إكس مؤخرا تعطيل خاصية الإبلاغ عن المعلومات السياسية الخاطئة والمضللة مع اقتراب موسم الانتخابات في عدة دول حول العالم.
أداء "تويتر" كان أفضل: في عام 2020، قدمت المنصة خاصية تشجع على قراءة المقال قبل إعادة نشره، بهدف حث المستخدمين على خوض المزيد من النقاشات التي تثري العقل. وبالإضافة إلى عملها على اتخاذ تدابير لجعل المنصة مكانا أفضل للمحادثات عبر الإنترنت، طرحت تويتر تجربة نموذج أولي للتطبيق لا يعرض عدد الإعجابات وإعادة التغريدات والردود على الفور، في محاولة لتقليل رغبة الدماغ في دفعة الدوبامين التي تأتي من الشعور بالاهتمام الاجتماعي.
هل دخلت يوما إحدى غرف بيتك ثم تساءلت: ما الذي جاء بي إلى هنا؟ أحيانا ما يخالجنا هذا الشعور الطبيعي، لكنه في بعض الحالات النادرة يأتي مضاعفا عشرات المرات تحت اسم " الانفصال " أو Dissociation، وهو المصطلح الرائج في مجال الصحة النفسية على منصات التواصل الاجتماعي الآن، وفق نيويورك تايمز. يصاب من يعانون من الاضطرابات الانفصالية أو الانشقاقية بما يشبه التجمد أو كأنهم ينغلقون على أنفسهم، حسبما ينقل التقرير عن خبراء الصحة النفسية. هذه النوبات لا علاقة لها بـ "السرحان" على الإطلاق، وغالبا ما تنشأ بسبب التعرض لقدر كبير من الضغط والتوتر الناجم عن الصدمة، مما يدفع الدماغ إلى اتخاذ آلية دفاعية للحفاظ على صحته. وبينما تعد هذه النوبات مهمة شأنها شأن كل آليات الدفاع الدماغي، إلا أنها يمكن أن تسبب مشاكل خطيرة حينما تتداخل مع روتين الحياة اليومي، ويمكن لهذا النوع من آليات التكيف أن يعيق ضحاياه لدرجة تسلبهم هوياتهم، وفق التقرير.
لا للتشخيص عبر منصات التواصل: تكتظ منصات التواصل الاجتماعي بالمنشورات ومقاطع الفيديو التي تتحدث عن الأمراض النفسية، إلا أن خبراء الصحة النفسية يدعون إلى تجنب التشخيص الذاتي القائم على المعلومات المتوفرة على الإنترنت، والاعتماد على على المساعدة الطبية المتخصصة، بحسب التقرير.