Tears of the Kingdom.. هل تكون أفضل أجزاء ليجند أوف زيلدا؟ حظيت النسخة الجديدة من لعبة The Legend of Zelda الصادرة تحت اسم Tears of the Kingdom بقبول واسع بعد إطلاقها منتصف العام الجاري، وحصلت على تقييم متميز على منصات أي جي إن وجيم سبوت وميتاكريتيك، واعتبرت إحدى أنجح الألعاب على الإطلاق. وتعد هذه النسخة جزءا تاليا لإصدار Breath of the Wild عام 2017، وأول جزء ثان في السلسلة كلها.

لن نحرق الأحداث، لكن نؤكد أن الحبكة غير مسبوقة على الإطلاق، وبالذات في إصدارات زيلدا. تدور القصة حول خروج لينك في مهمة لإنقاذ زيلدا وهيرول، ولكن التفاصيل آسرة وفاتنة حتى أن اللاعبين يوثقون اللحظات العاطفية الصعبة التي خاضوها على يوتيوب وإكس وريدت. ربما يبدو سعر اللعبة باهظا مقارنة بألعاب نينتندو، لكن تأكدوا أن نقودكم لن تذهب هباء.

الاستمتاع باللعبة لا يتوقف على معرفتك السابقة بالسلسلة، ولكن الأفضل ألا تفوت فرصة الاستمتاع باثنتين من أفضل ألعاب الفيديو على الإطلاق. إذا كنت تجرب ليجند أوف زيلدا لأول مرة، فإن الجزء الأول Breath of the Wild يقدم تجربة غنية بالتفاصيل، ويمهد الطريق لفهم أسلوب اللعبة وتقنياتها بشكل أفضل، ما ينعكس على تجربتك مع Tears of the Kingdom. أما إذا سبق ولعبت الجزء الأول وتعرفه جيدا، فما الذي تتمناه في الثاني: تنوع في الأعداء؟ التجول في سجون زيلدا الكلاسيكية؟ استكشاف عالم ما بعد هيرول جانون؟ كل هذا موجود في اللعبة الجديدة.

وقت اللعبة: 290 ساعة

? أين تلعبونها: منصة نينتندو سويتش.

? السعر: 69.99 دولار

العلامات: