الوادي الغريب: لماذا نخاف أحيانا من الذكاء الاصطناعي؟ استخدم أستاذ الروبوتات الياباني ماساهيرو موري مصطلح الوادي الغريب (Uncanny Valley) لأول مرة في مقال عام 1970، في محاولة لتفسير حالة الغرابة وعدم الارتياح التي نشعر بها أحيانا تجاه الروبوتات، وفقا لناشونال جيوجرافيك. عادة ما تثير الروبوتات استجابات عاطفية إيجابية لدينا حين تحمل سمات قريبة من البشر، لكن هذا الإعجاب يتراجع بشكل فوري عندما يغدو الشبه أكثر من اللازم، بحسب موري.
محاولات لتقديم نظريات تفسر الظاهرة: اقترح العلماء والباحثون نظريات تحاول تفسير هذا الشعور، منها أن عدم ارتياحنا ينشأ من إدراكنا لمدى التهديد الذي تحمله هذه التكنولوجيا لإنسانيتنا. أو أن عقولنا تفترض تلقائيا أن هذه الروبوتات بشر، ومن ثم ترى النواقص فيها باعتبارها مريضة أو مصدرا لعدوى محتملة. إضافة إلى ذلك، يمكن تفسير الظاهرة بأن ميلنا إلى إسناد الصفات الشبيهة بالبشر والوعي إلى كائنات مصطنعة يؤدي إلى حالة من التنافر المعرفي والارتباك.
تساؤلات أخلاقية: يسعى الباحثون في مجال الروبوتات والذكاء الاصطناعي إلى سد فجوة "الوادي الغريب"، من أجل الوصول إلى تصنيع روبوتات أكثر واقعية وتكاملا من الناحية الاجتماعية. ومع ذلك تظهر تساؤلات أخلاقية، منها إلى أي مدى يمكن أن تشبه الروبوتات البشر، وكمية المعلومات التي يجب أن يعرفها الذكاء الاصطناعي عنا. يميل بعض الخبراء إلى أن الروبوتات يحب أن تشبه البشر بالكامل، مثل خبير الروبوتات والتفاعلات بين البشر والذكاء الاصطناعي بجامعة إنديانا كارل ماكدورمان. بينما يؤمن آخرون مثل بيلج موتلو أستاذ علوم الكمبيوتر في جامعة ويسكونسن ماديسون، بأن الأهم من شكل ومظهر الروبوت أن يكون مصمما بشكل هادف وحذر لمهام محددة، بدلا من محاولة استبدال عملية صنع القرار البشري.
على خطى منافسيها.. نتفليكس تتجه لرفع أسعار الاشتراكات في محاولة لزيادة الربحية، وفقا لتقرير وول ستريت جورنال. معظم منصات البث العملاقة مثل ديزني ووارنر براذرز ديسكفري رفعت رسوم الاشتراكات بنحو 25% تقريبا خلال العام الماضي، بينما ركزت نتفليكس انتباهها نحو إنهاء عصر مشاركة كلمة السر. الشركة لم تعلن قيمة الزيادة أو موعد تطبيقها حتى الآن، وفقا للتقرير، ولكن من المرجح أن يأتي هذا فور انتهاء إضراب هوليوود الذي شل الصناعة بأكملها.
القليل من الإعلانات لا يضر: لا يمانع كثير من المستخدمين مشاهدة بعض الإعلانات، خصوصا أن الاشتراك في الباقات ذات الإعلانات أرخص كثيرا، وكذلك أكثر ربحية للمنصات الترفيهية. فعلي سبيل المثال، توفر منصة ديزني اشتراكات ذي إعلانات أقل بنحو ستة دولارات مقارنة بتلك التي لا تتضمن إعلانات، وفقا للتقرير.