إنستجرام وفيسبوك دون إعلانات؟ تخطط شركة ميتا المالكة لإنستجرام وفيسبوك لاستحداث خدمة جديدة لتصفح التطبيقين دون إعلانات مقابل اشتراك شهري، وفق وول ستريت جورنال. وتعتزم الشركة طرح الخدمة في دول أوروبا أولا مقابل 10 يورو شهريا لمستخدمي الكمبيوتر و13 يورو للهاتف المحمول، إلا أن البديل سيكون الموافقة على استخدام نشاط المستخدمين في الإعلانات المستهدفة. ويأتي هذا في محاولة من ميتا للامتثال للوائح الاتحاد الأوروبي، التي تتطلب موافقة المستخدمين قبل عرض الإعلانات المخصصة. وسبق أن تعرضت الشركة لغرامة بلغت 390 مليون يورو في بداية العام بسبب انتهاكها خصوصية البيانات، ما دفعها إلى الاعتماد على فقرة في قرار محكمة الاتحاد الأوروبي الصادر في يوليو الماضي، والتي تنص على إمكانية فرض رسوم معقولة على المستخدمين الذين يرفضون الإعلانات المستهدفة.
2023 كان عاما جيدا بالنسبة لقطاع السفر، لكن الأسعار المرتفعة يمكن أن تؤدي لتباطؤ الإنفاق، وفقا لتقرير مورنينج كونسلت للأبحاث. شهد صيف 2023 زيادة إنفاق المسافرين على الرحلات أكثر من السنوات الأخيرة، في ظل تعافي الصناعة أخيرا من جائحة "كوفيد-19" والركود العالمي، إلا أن المسافرين لم يضعوا ثقتهم في شركات السفر بشكل كامل بعد، كما يشير التقرير. وبينما كان المسافرون على استعداد لبعض الإنفاق خلال موسم الذروة، من المرجح أن تشهد الأشهر المقبلة تباطؤ الإنفاق في الفترة الزمنية التي تفصل بين الذروة والأوقات خارج مواسم السفر.
الشباب يسافرون أكثر: جيل الألفية والجيل زد الأكثر سفرا، بينما من المتوقع أن يتفوق الأخير في ما يخص الحجوزات مع زيادة قدراتهم الإنفاقية بتقدمهم في العمر، وفق التقرير. وتأتي هذه النتائج بناء على استطلاع آراء 14 ألف شخص بالغ في مجموعة من الدول تشمل أستراليا والبرازيل وكندا والصين وفرنسا والهند واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، في الفترة ما بين يناير 2021 ويوليو 2023.
هل الجلوس لفترات طويلة يزيد من فرص الإصابة بالخرف؟ هذا ما توصلت إليه دراسة حديثة شملت نحو 50 ألف فرد فوق سن الستين عاما في المملكة المتحدة، 54.7% منهم من النساء. توصلت الدراسة إلى وجود ترابط كبير بين الوقت الذي يقضيه الشخص في ممارسة الأنشطة المستقرة وحالات الإصابة بالخرف، وإن لم يكن بشكل مباشر. تشير النتائج إلى أن فرصة الإصابة بالخرف كانت أعلى بنسبة 8% بالنسبة لمن يجلسون لمدة 10 ساعات على الأقل يوميا، بينما زادت المخاطر إلى 63% في حالة الجلوس لمدة 12 ساعة فأكثر.
أنماط الحياة المستقرة تؤثر على العقل والجسم والروح: تزداد نسبة إصابة الأشخاص الذين لا يحركون أجسادهم بشكل متكرر طوال اليوم بأمراض القلب والسمنة والسكر، بالإضافة إلى علل أخرى تصل إلى الموت في سن مبكرة، حسبما نقلت واشنطن بوست عن عدد من الدراسات. كما أن ممارسة التمارين الرياضية وحدها ليست كافية لدرء المرض إذا لم تكن مصحوبة بحركة منتظمة خلال النهار، وفق التقرير، بل إن فترات الجلوس الطويلة يمكن أن تلغي الآثار الإيجابية لممارسة الرياضة.