مع اقتراب موسم الانتخابات حول العالم، منصة إكس تعطل إمكانية الإبلاغ عن المعلومات السياسية المضللة، وهو ما يمكن أن يسبب مشاكل لدول مثل أستراليا والولايات المتحدة، وفقا لرويترز. وحذفت إكس (تويتر سابقا) خيار “سياسة” من القائمة المخصصة للإبلاغ عن المعلومات المضللة على مستوى العالم باستثناء الاتحاد الأوروبي، حسبما ينقل التقرير عن منظمة ريسيت أستراليا. ويأتي هذا قبل أسابيع من الاستفتاء المقرر عقده في أستراليا حول منح هيئة استشارية للسكان الأصليين في البرلمان، وقبل نحو عام على الانتخابات الرئاسية الأمريكية،.
قلق من التزام إكس بالحد من انتشار المعلومات المضللة: سبق وتسببت سياسات المنصة بخصوص المعلومات الخاطئة والمضللة في حالة من عدم الاستقرار السياسي، طبقا لريسيت. وكان ماسك قد روج لميزة “ملاحظات المجتمع” التي تهدف للتحقق من المعلومات، إلا أن هذه الملاحظات لا تظهر لعامة المستخدمين إلا بعد أن يصنفها عدد من المشاركين ذوي وجهات النظر المختلفة على أنها مفيدة. وتشير المنظمة إلى أن إكس فشلت في إزالة أو تصنيف أي محتوى يتضمن معلومات خاطئة ومضللة بخصوص الاستفتاء الأسترالي.
بعد خمسة أشهر من الإضراب.. إسدال الستار على احتجاجات كتاب هوليوود: قررت نقابة الكتاب الأمريكية تعليق الإضراب الذي بدأ منذ نحو خمسة أشهر إثر توصلها أمس إلى اتفاق مع استوديوهات الإنتاج في هوليوود، وفق أسوشيتد برس. وبهذا صار بإمكان الكتاب العودة إلى ممارسة أعمالهم، وقريبا تعود برامج التوك الشو إلى بث حلقاتها مجددا، إلا أن بعض البرامج قد تستغرق وقتا أطول بسبب استمرار إضراب الممثلين. الاتفاق يقضي بزيادة الحد الأدني لرفع أجور الممثلين إلى 3.5% و5%، بدلا من 2% و4% التي كانت الاستوديوهات تضغط في اتجاهها. كما يفرض الاتفاق دفع أجور أعلى بحسب شعبية الأعمال التي تنتجها الاستديوهات، ويلزم المسلسلات التي تضم 13 حلقة أو أكثر بتوظيف ستة كتاب على الأقل، مع زيادة العدد تبعا لزيادة الحلقات.
4.5 تريليون دولار سنويا تكلفة الوصول إلى صافي الانبعاثات الصفري بحلول 2030: لتحقيق صافي الانبعاثات الصفري بحلول أوائل ثلاثينات القرن الحالي، لا بد من رفع استثمارات البنية التحتية والتكنولوجية الخاصة بالطاقة النظيفة عالميا من 1.8 تريليون دولار سنويا إلى 4.5 تريليون دولار، أي ما يعادل الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا، بحسب تقرير وكالة الطاقة الدولية. ويمكن تخفيض ثلثي الانبعاثات المطلوبة من خلال زيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والمركبات الكهربائية ورفع كفاءة استخدام الطاقة، وكلها تقنيات متاحة على نطاق واسع بشرط توفر الإرادة السياسية من الحكومات، وفق التقرير. وأكدت الوكالة ضرورة تعاون الدول لتخفيض الانبعاثات من أجل تجنب العواقب الوخيمة لتغير المناخ. وتعد قمة المناخ “كوب 28” في دبي التي تنطلق العام الجاري فرصة لاتفاق الحكومات على التعاون والالتزام بتحقيق الطموحات المناخية المطلوبة، حسبما ذكر المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول.