? في سهرة الليلة -

بعد ثماني سنوات من صدوره.. هل يستمر The Big Short في سرد واقعنا؟ لا يزال الفيلم الصادر عام 2015 ملائما لوقتنا الحالي بشكل مرعب، إذ يحكي قصة الأزمة المالية العالمية 2008 في الولايات المتحدة، وتجار الأسهم ومديري صناديق التحوط الذين نجوا منها بفضل بصيرتهم، بل ونجحوا في جني الملايين من انهيار ما يعرف بفقاعة العقارات. ورغم أن المصطلحات الاقتصادية الثقيلة مثل الرهن العقاري عالي المخاطر وتصنيف السندات AAA لا تبدو مناسبة لصناعة فيلم ممتع، نجح المخرج آدمماكاي (المعروف بأفلام مثل Vice وDon't Look Up وAnchorman) في توظيف نجوم مثل مارجو روبي وسيلينا جوميز والطاهي الشهير أنتوني بوردين لشرح تلك المفاهيم المعقدة بطريقة مبسطة وحية ولا تشتت المشاهدين عن حبكة الفيلم. يضم العمل مجموعة من أبرز نجوم هوليوود، على رأسهم كريستيان بيل وستيف كاريل ورايان جوسلينج وبراد بيت، إلى جانب جيرمي سترونج الشهير بدور كيندال روي في مسلسل Succession. الفيلم ليس تجربة سينمائية ممتعة ومميزة في سرد الوقائع فحسب، بل يكشف أيضا أوجه القصور ومواطن الإخفاق الأخلاقي والمالي التي يعاني منها النظام المصرفي وتجارة السندات في وول ستريت، ويمكنكم مشاهدته على نتفليكس.