ناسا تجلب عينة من كويكب بينو إلى الأرض: نجح المسبار الفضائي “أوزوريس ريكس” التابع لوكالة ناسا في جلب عينة من كويكب “بينو” إلى الأرض أمس بعد رحلة فضائية استمرت سبع سنوات، بحسب ناشيونال جيوجرافيك. وانطلقت الرحلة في عام 2016، ووصلت إلى الكويكب الذي يبلغ قطره 500 متر بعد عامين، قبل أن تمضي عامين آخرين في الدوران حوله، ثم تستخرج العينة في عام 2020 وتعود إلى الأرض. ويصل وزن العينة إلى 250 جراما، ومن المقرر أن تخضع للدراسة والفحص في مركز جونسون الفضائي في هيوستن.
250 جراما تحمل معرفة لا تقدر بثمن: من المنتظر أن تساعد عينة كويكب بينو، الذي وقع عليه الاختيار بسبب قربه النسبي من الأرض، في الكشف عن بيانات ومعلومات مهمة بشأن تاريخ النظام الشمسي وبداية الحياة على كوكب الأرض. وتحمل الصخور الفضائية التي تبدو للوهلة الأولى عادية سجلا يوثق الأحداث والمراحل التي أسهمت في تشكيل كوكبنا قبل 4.5 مليار عام، بحسب أوليفييه بارنوين الجيوفيزيائي بجامعة جونز هوبكنز، مشيرا إلى أن تلك الصخرة “لم تتغير كثيرا منذ المراحل الأولى لتشكل النظام الشمسي”.
مع تلاشي الحدود الفاصلة بين الشخصي والمهني، يحل مفهوم التكامل محل التوازن بين الحياة الخاصة والعملية، وفقا لتقرير غرفة التجارة الأمريكية. غيرت الجائحة من الطريقة التي نعمل بها، وأضحى استخدام مصطلحات جديدة بعينها طريقة لفرض الواقع الجديد. فبدلا من الحديث عن الحدود القاطعة (زمنيا ومكانيا) التي كانت تفصل بين العمل والحياة الشخصية، تنتشر تعبيرات ومصطلحات جديدة تشير إلى التقاء العالمين في نقطة ما، بلواندماجهما بشكل كلي في بعض الحالات (العمل من المنزل على سبيل المثال).
تغيير قد لا يروق للجميع: تتزايد الشكوك حول استخدام المفاهيم الجديدة بالذات بين من يؤمنون بأن الفصل التام بين المكتب والمنزل ضرورة، وفقا لتقرير بلومبرج. يؤمن هؤلاء بحقهم في الفصل بين الحياة العملية والشخصية، وهو الحق الذي قد يتعرض للانتهاك عندما تختفي الحدود ويقتحم العمل الحياة الشخصية.