عودة إلى طاولة المفاوضات: اجتمع المفاوضون من مصر وإثيوبيا والسودان أمس في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أمس في محاولة جديدة للتوصل لاتفاق عادل ومتوازن لكل الأطراف بشأن سد النهضة الإثيوبية، وفق ما جاء في بيان لوزارة الري أمس السبت.

هذه هي الجولة الثانية من المفاوضات في أقل من شهر: التقت وفود البلدان الثلاثة الشهر الماضي في القاهرة للمرة الأولى منذ عامين، في جولة من المفاوضات لم تسفر عن أي تقدم.

وفي يوليو الماضي اتفق الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على الانتهاء من صياغة بشأن قواعد ملء وتشغيل السد في غضون أربعة أشهر. وعلى مدار السنوات الثلاث الماضية حددت إثيوبيا من جانب واحد توقيتات ملء خزان السد، ما أشعل الخلاف بين البلدان.

والآن، تم الملء الرابع: أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي في وقت سابق من هذا الشهر إتمام الملء الرابع والأخير لخزان السد.

حازت المحادثات على تغطية من الصحافة الدولية والإقليمية: أنباء ف رانس برس | ذا ناشيونال.


شكري ينادي في الأمم المتحدة بنظام عالمي متعدد الأقطاب: النظام الدولي الحالي "غير قادر" على حل الأزمات العديدة التي يواجهها العالم، حسبما قال وزير الخارجية سامح شكري في كلمة مصر أمام الأمم المتحدة أمس، داعيا إلى إعادة تشكيل النظام العالمي بما يلبي احتياجات الدول النامية (شاهد 18:37 دقيقة). وأضاف أن دول الجنوب العالمي، ومن بينها مصر، تواجه "أزمات متتالية ومتشابكة" لكنها لا تتلقى الدعم الكافي من المنظمات العالمية، مشيرا إلى أن القوى العالمية الكبرى تتخذ قرارات أحادية دون اعتبار لبقية دول العالم.

الحلول؟ دعا شكري إلى تمثيل عالمي أكثر عدالة في المؤسسات الدولية، بما يتضمن إضافة مقعدين دائمين للقارة الأفريقية في مجلس الأمن، وتوسيع الأدوات اللازمة لمعالجة المشكلات الاقتصادية المزمنة في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل مثل تخفيف عبء الديون، والقروض الميسرة، وزيادة إمكانية الوصول لمؤسسات التمويل متعددة الأطراف.

وأيضا:

  • انتقد شكري التصرفات الإثيوبية أحادية الجانب المتمثلة في الملء الأخير لخزان سد النهضة؛
  • وأشار شكري إلى التقدم الذي تحقق في مفاوضات المناخ العالمي خلال مؤتمر COP27 العام الماضي؛
  • وألقى شكري الضوء على جهود مصر لإنهاء القتال في السودان؛
  • وأكد شكري دفاع مصر عن حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم؛
  • ودعا شكري جميع المقاتلين الأجانب إلى مغادرة ليبيا؛
  • ودافع شكري عن سجل حقوق الإنسان في مصر.

وأيضا من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة:

الاستعدادات لـ COP28: ترأس شكري الرئيس الحالي لـ COP، إلى جانب رئيس COP28 سلطان الجابر، اجتماعا رفيع المستوى يوم الجمعة خلال الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة ترتيبات التمويل لصندوق الخسائر والأضرار، والذي تأسس خلال COP27. وفي وقت سابق من الأسبوع، تحدث شكري في اجتماع تناول الخسائر والأضرار المناخية، مشددا على ضرورة أن تلعب المؤسسات المالية الدولية دورا محوريا في توفير التمويل للدول النامية. وأوضح شكري استراتيجيات مصر لخفض انبعاثات الكربون والانتقال إلى الطاقة المتجددة في قمة منفصلة.

واجتماعات مع شركاء بريكس: أجرى شكري اجتماعات منفصلة مع نظرائه في روسيا والبرازيل والهند وجنوب أفريقيا لمناقشة تعزيز العلاقات الاقتصادية في ضوء الدعوة التي تلقتها مصر مؤخرا للانضمام إلى تجمع البريكس.

ولقاءات مع شركاء منتدى غاز شرق المتوسط: التقى شكري وزير خارجية إسرائيل إيلي كوهين على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس لمناقشة التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة، وخاصة في منتدى غاز شرق المتوسط. وناقش الاجتماع أيضا تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. والتقى شكري أيضا مع نظرائه في اليونان وقبرص لمناقشة العلاقات على صعيد الطاقة والاقتصاد والتجارة.

وأيضا- التقى وزير الخارجية مع نظرائه في اليمن والبرتغال.