هل تسمية الأشياء تجعلنا نسيطر على خوفنا من العالم؟ أجل، على الأقل وفقا لديفيد روبسون المتخصص في الكتابة عن دراسة العقول والسلوكيات والحائز على عدة جوائز، في مقاله على بي بي سي. يستكشف روبسون ميل البشر إلى تسمية الكيانات غير البشرية، لا سيما الأمراض والكوارث الطبيعية، وهو ما يتضح في بعض الكوارث الحديثة مثل العاصفة مارجوت وإعصار لي في الولايات المتحدة وإعصار دانيال في ليبيا. يفترض روبسون أن هذه الظاهرة جزء من طبيعة عملية الإدراك البشري، موضحا أنها تؤثر على فهمنا للعالم. وتشير دراسة إلى أن تشخيص وتسمية الموت والأمراض والكوارث الطبيعية يمثل رد فعل نفسيا تجاه الأحداث غير المتوقعة والتي لا يمكن للإنسان فهمها واستيعابها عادة.
الأمر لا يتوقف عند تسمية الكوارث فحسب: يميل الإنسان بطبيعته إلى إضفاء الطابع الآدمي على كل شيء، إذ يعمل المخ البشري على التقاط الأنماط التي تشبه الوجه البشري في كل ما يراه، مثل القمر والمنازل والسيارات وحتى الأحذية. هذه الظاهرة تعرف باسم الباريدوليا، وهي جزء من نمط سلوكي "يعزو الخبث أو النية الحسنة إلى الأشياء التي تضرنا أو تسعدنا"، بحسب الفيلسوف ديفيد هيوم. وهناك نظرية منتشرة عن دور الباريدوليا في تطور قصص الآلهة وتصورها عبر التاريخ البشري، وذلك ضمن محاولات الإنسان لفهم الظواهر الطبيعية وشرحها.
في الاتجاه المعاكس لشركة أبل.. مصنعو الهواتف القابلة للطي لديهم توقعات إيجابية: تعتبر أبل الشركة الوحيدة بين عمالقة الهواتف الذكية التي لا تنتج هواتف قابلة للطي. ورغم تباطؤ السوق، يعتقد مصنعو هذا النوع من الهواتف أن المستقبل القريب يحمل أخبارا سارة، بحسب بلومبرج. مبيعات سوق الهواتف الذكية تراجعت بنسبة 7.8% خلال الأشهر الثلاثة الماضية، كما شهدت انخفاضا على أساس سنوي في العامين الماضيين، وفق تقرير شركة البيانات الدولية(أي دي سي). وبالإضافة إلى هذا، يتراجع عدد مستخدمي أيفون المعتادين على تجديد هواتفهم بآخر الإصدارات، نظرا لأن الاختلافات بين الإصدارات الحديثة والأقدم صارت طفيفة بعكس السابق.
هل المستقبل للهواتف القابلة للطي؟ نعم، في اعتقاد شركات مثل سامسونجوأوبو وهواوي. هذه الهواتف توفر العديد من المميزات مثل تمكين المستخدمين من إتمام عدة مهام في الوقت نفسه، وهو ما يعوض المخاوف المتعلقة بالتحمل والمتانة، طبقا لما نقلته بلومبرج عن أحد المسؤولين التنفيذيين بشركة أوبو. ورغم أن مبيعات الهواتف التي يمكن طيها لا تزال محدودة في الوقت الراهن، من المتوقع أن تتوسع إلى حد يصل إلى الضعف خلال العام القادم، خصوصا مع استثمار شركة أونور وحدها ملايين الدولارات على الأبحاث والتطوير. ومن المتوقع أن تنضم أبل إلى سوق الهواتف القابلة للطي بحلول عام 2025، بحسب أبحاث شركة كاونتر بوينت.