تغريم تيك توك بسبب انتهاك قوانين الاتحاد الأوروبي لخصوصية الأطفال: فرضت جهات الرقابة في أيرلندا غرامة بقيمة 345 مليون يورو على شركة تيك توك الصينية، لانتهاكها قوانين الخصوصية في لائحة الاتحاد الأوروبي العامة لحماية البيانات، بحسب بي بي سي. وتوصل تحقيق لجنة حماية البيانات الأيرلندية إلى أن تطبيق تيك توك لم يتعامل بالشفافية الكافية مع الأطفال الذين سجلوا حسابات جديدة عام 2020 وكانت أعمارهم تتراوح من 13 إلى 17 عاما، ما تسبب في إتاحة المحتوى الذي نشروه للعامة بشكل تلقائي. واعترضت منصة التواصل الاجتماعي على القرار، مشيرة إلى تركيز الانتقادات على إعدادات ترجع إلى ثلاث سنوات، وأن الشركة عدلتها قبل وقت طويل من بدء التحقيق.
أكبر غرامة في تاريخ تيك توك: في أبريل 2022، فرضت هيئة مراقبة البيانات في المملكة المتحدة غرامة على الشركة بقيمة 12.7 مليون جنيه إسترليني، على خلفية السماح للأطفال دون سن 13 عاما بإنشاء حسابات عام 2020. وبعدها في يناير 2021، أصبح تيك توك واحدا من أوائل تطبيقات التواصل الاجتماعي التي تجعل حسابات الأطفال من سن 13 إلى 15 عاما خاصة بشكل تلقائي.
ارتفاع وتيرة هبوب الأعاصير العنيفة على المناطق التي تبعد 400 كيلومتر عن السواحل مقارنة بأربعة عقود مضت، وفقا لدراسة حديثة في مجلة نيتشر. ونشرت الأقمار الصناعية مؤخرا صورا للإعصار "لي" الذي وصفه خبراء الأرصاد الجوية بأنه "عاصفة وحشية"، توضح أنه تسبب في زيادة سرعة الرياح من التصنيف 1 إلى التصنيف 5 خلال 24 ساعة فقط، بحسب قناة دابليو كيه أر جي. ويتوقع علماء الأرصاد أن يؤدي الاحتباس الحراري العالمي إلى هبوب المزيد من الأعاصير على شاكلة "لي"، والتي لديها القدرة على مضاعفة قوتها قبل وصولها إلى السواحل.
زيادة قوة الأعاصير تأتي بسبب بعض الفروق البيئية الدقيقة، مثل تأثير المياه العذبة وزيادة سقوط الأمطار. وتشير إحدى الدراسات إلى أن المياه العذبة في الأنظمة النهرية يمكن أن تزيد احتمالات تكثيف الأعاصير في بعض المناطق، كما يتسبب التغير المناخي في زيادة معدلات هطول الأمطار المصاحبة للأعاصير. ويمكن زيادة دقة نماذج التنبؤ بالطقس من خلال جمع المزيد من البيانات المتعلقة بالمركز الداخلي للإعصار عن طريق طائرات يطلق عليها "صائدة الأعاصير"، والتي تنفذ رحلات استطلاعية إلى عين الإعصار للحصول على بيانات دقيقة، إلى جانب بيانات الأقمار الصناعية وعوامات الطقس والطائرات بدون طيار (الدرونز)، طبقا لناشيونال جيوجرافيك.