ميرسك تؤسس شركة للوقود الأخضر وعينها على مصر: أسست شركة الشحن الدنماركية العملاقة أيه بي مولر - ميرسك وشركتها الأم أيه بي مولر القابضة شركة ناشئة لإنتاج الميثانول الأخضر للسفن في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وفقا للبيانات الصادرة عن الشركة (هنا) والهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس (هنا).
تعرفوا على "سي 2 إكس": تستهدف الشركة الجديدة، التي تحمل اسم " سي 2 إكس "، إنتاج أكثر من 3 ملايين طن من الميثانول الأخضر سنويا بحلول عام 2030، بحسب بيان الشركة. ويتوزع هيكل ملكية الشركة بواقع 20% لشركةأيه بي مولر - ميرسك، و80% لشركة أيه بي مولر القابضة - الشركة الاستثمارية التابعة لعائلة ميرسك المؤسسة. تأمل "سي 2 إكس" في تزويد أيه بي مولر - ميرسك بالميثانول الأخضر، إلى جانب عملاء آخرين في صناعات المواد الكيميائية والشحن. وعينت الشركة الجديدة بريان ديفيس (لينكد إن) المخضرم في صناعة الطاقة رئيسا تنفيذيا وأليستر ماكسويل (لينكد إن) مديرا ماليا، لقيادة فريق مؤلف من 60 موظفا.
دور قناة السويس: تسعى الشركة الجديدة لتنفيذ مشروعات ميثانول أخضر قابلة للتوسع بالقرب من قناة السويس في مصر وميناء هويلبافي إسبانيا، إضافة إلى مشروعات أخرى لم يكشف عنها، بحسب بيان الشركة.
صناعة الطاقة الخضراء المحلية قد تتلقى استثمارات أجنبية مباشرة بمليارات الدولارات: وقعت ميرسك العام الماضي اتفاقية مبدئية مع الحكومة خلال قمة المناخ COP27 لتنفيذ مشروع لإنتاج الوقود النظيف للسفن باستثمارات تصل إلى 15 مليار دولار. ولم تكشف سي 2 إكس عن رأسمالها أو قيمة الاستثمارات المتوقع ضخها في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
الإعلان عن المزيد من التفاصيل الشهر المقبل: توقع ميرسك اتفاقية إطارية بشأن المشروع مع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وصندوق مصر السيادي وهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة والشركة المصرية لنقل الكهرباء في أوائل أكتوبر المقبل، بحسب بيان الهيئة.
ميرسك تعمل على تأمين الطاقة اللازمة لتشغيل مشروعها بالفعل: تسعى ميرسك لشراء 50% من مزرعة رياح الزعفرانة المملوكة للدولة والبالغة قدرتها الإجمالية 545 ميجاوات، حيث تسعى لاستخدام الطاقة المولدة من المحطات في إنتاج الوقود الأخضر. وفي مايو الماضي، وافق مجلس الوزراء أيضا على طلبين من شركتي سكاتك النرويجية لإنتاج الطاقة المتجددة وميرسك الدنماركية لتخصيص قطعة أرض بمنطقة جبل الزيت بخليج السويس لإنشاء محطة رياح بقدرة 320 ميجاوات لتغذية مشروعي الشركتين لإنتاج الهيدروجين الأخضر والوقود النظيف للسفن.
ما قالوه: "هناك متطلبات بيئية ملحة للتوسع في إنتاج الميثانول الأخضر"، وفقا لما قاله الرئيس التنفيذي لشركة أيه بي مولر القابضة روبرت أوجلا، مضيفا أن "سي 2 إكس تأسست لتسهيل عملية تحول الطاقة في العديد من الصناعات التي يصعب تخفيض انبعاثاتها، بما في ذلك البلاستيك والغراء والمنسوجات والوقود".
أيضا - ميرسك تكمل أول رحلة لسفينة تعمل بالميثانول: جاء إطلاق سي 2 إكس في نفس الأسبوع الذي أتمت فيه شركة ميرسك أول رحلة لسفينة حاويات تعمل بالميثانول الأخضر في العالم. وأطلقت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اسم لورا ميرسك على السفينة في حفل بعد رسوها بميناء كوبنهاجن، بحسب بيان الشركة يوم الخميس. انطلقت السفينة من آسيا وعبرت الشهر الماضي قناة السويس في طريقها إلى أوروبا. وأعيد تزويد السفينة بالوقود في ميناء شرق بورسعيد من قبل شركة أو سي أي جلوبال.
ما هو الوقود الأخضر؟ يمتلك الوقود الأخضر فرصا واعدة للغاية من حيث قدرته على إحلال محل الوقود الأحفوري في الصناعات "التي يصعب إزالة الكربون منها" بما في ذلك صناعات الصلب والبتروكيماويات والأسمدة، وفي النقل الثقيل بما في ذلك الشحن والطيران والشاحنات. وطلبت نحو 100 سفينة مزودة بمحركات تعمل بحرق الميثانول من قبل عمالقة الشحن بما في ذلك ميرسك وكوسكو وسي إم أيه سي جي إم. يمكنكم مطالعة المزيد حول الوقود الأخضر في شرحنا المفصل هنا.