اندماج سيدبك وإيثيدكو قد يستلزم تقديم عرض شراء إجباري: ربما يستلزم استحواذ صندوق الثروة السيادية في أبو ظبي (القابضة إيه دي كيو الإماراتية) على حصة 27% في الشركة المصرية لإنتاج الإيثيلين ومشتقاته (إيثيدكو) المملوكة للدولة، تقديم عرض شراء إجباري عندما تندمج إيثيدكو مع شركة سيدي كرير للبتروكيماويات (سيدبك) المدرجة في البورصة المصرية، وفقا لما نقلته جريدة المال عن مصادر وصفتها بالمطلعة.
الصفقة الأولى - استحواذ أيه دي كيو على إيثيدكو. سيدفع صندوق أبو ظبي السيادي 280 مليون دولار مقابل حصة 27% في إيثيدكو والمملوكة حاليا لبنك الاستثمار القومي والشركة المصرية للغازات الطبيعية (جاسكو)، حسبما ذكرت وسائل الإعلام المحلية خلال الصيف.
الصفقة الثانية - اندماج إيثيدكو مع سيدبك. وقع مجلس إدارة سيدبك المدرجة في البورصة المصرية في يوليو على اندماج جميع الأسهم مع إيثيدكو بعد اعتماد دراسة القيمة العادلة التي أعدها المستشار المالي المستقل بيكر تيلي. وتقدر الدراسة أسهم إيثيدكو بسعر 2420.09 جنيه للسهم الواحد وسيدبك بنحو 30.60 جنيه للسهم. ومن المقرر أن تزيد سيدبك رأسمالها المصدر والمدفوع بإصدار ما يصل إلى 877 مليون سهم جديد لتخصيصها لمساهمي إيثيدكو المستجيبون للمبادلة، بموجب صفقة الاندماج.
الرقابة المالية تدرس أثر الصفقة الأولى على الثانية: تدرس الهيئة العامة للرقابة المالية "حصص المساهمين المستقبلية بعد عملية مبادلة الأسهم التى ستتم عبر زيادة رأسمال سيدبك لصالح مساهمي إيثيدكو، وذلك تحسبا لتخطى أحد المستثمرين النسب القانونية التى تستلزم معها تقديم عرض شراء إجباري"، طبقا لما كشفته المصادر لجريدة المال. وبشكل عام، يلزم تقديم عرض الشراء الإجباري عندما تتطلع الشركة إلى الحصول على 33% أو أكثر من أسهم أو حقوق التصويت لشركة أخرى.
كانت إيثيدكو واحدة من ثلاث شركات وافقت القابضة الإماراتية على شراء حصة 25-30% فيها يوليو الماضي مقابل 800 مليون دولار. والشركتان الأخريان هما المصرية لإنتاج الألكيل بنزين الخطي (إيلاب)، والحفر المصرية. يأتي هذا بعدما نقلت تبعية الشركات الثلاث إلى صندوق ما قبل الطروحات التابع لصندوق مصر السيادي. و من المتوقع إتمام الصفقات الخاصة بالشركات الثلاث بحلول نهاية هذا الشهر.