تخطط الحكومة لافتتاح مجمع لإنتاج مسطحات الصلب باستثمارات مليار دولار بالتعاون مع شركة عالمية لم يكشف عن اسمها، وفقا لبيان مجلس الوزراء أمس. وقال المتحدث باسم مجلس الوزراء نادر سعد إن المشروع يستهدف التصدير للأسواق العالمية كما سيوفر إنتاجه أيضا لخدمة السوق المحلية.
ما نعرفه عن المشروع: من المتوقع أن تبلغ الطاقة الإنتاجية لمجمع إنتاج الصلب المكون من مرحلتين 1.8 مليون طن سنويا وسيوفر 2000 وظيفة مباشرة. ومن المقرر أن يبدأ الإنتاج بعد 18 إلى 24 شهرا من الحصول على جميع الموافقات. وقد حصل المجمع بالفعل على الضوء الأخضر من الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس للعمل كمنطقة اقتصادية ذات طبيعة خاصة، على الرغم من أن موقعه لم يتحدد بعد.
صناعة واعدة: إنتاج الصلب يعد من الصناعات الكبرى بالفعل في مصر، لكن المجمع المقترح سينتج مسطحات الصلب بأبعاد لم يسبق إنتاجها محليا. الهدف من المشروع هو تعميق التصنيع المحلي والتصدير للخارج. وسينتج المشروع ألواح الصلب السميكة ولفائف صلب مدرفلة على الساخن وبلاطات الصلب ولفائف الصلب المرققة والمطلية بالقصدير، والتي ستحل محل المكونات المستوردة التي تستخدم في بناء الجسور والقطارات والسيارات الكهربائية والمحولات الكهربائية والسفن والبنية التحتية للطاقة والأجهزة المنزلية، حسبما قال سعد.
هذا ليس مشروع الصلب الوحيد الذي نشرنا أخباره مؤخرا: تعتزم شركة نوفيستال إم الروسية استثمار ما بين 400 و500 مليون دولار لإنشاء مصنع للصلب في مصر.
طرح تراخيص جديدة لإنتاج الصلب: تخطط الحكومة لطرح ست رخص جديدة لإنتاج خام الحديد (البليت) أمام كبار المستثمرين الأجانب أو تحالفات تضم شركات محلية وأجنبية في عام 2024، وفق تصريحات مصدر بهيئة التنمية الصناعية مؤخرا لإنتربرايز. قبل الحرب الأوكرانية، كانت التراخيص تُمنح للشركات المحلية، لكن الحكومة الآن تعطي الأولوية للشركات الأجنبية لجذب المزيد من تدفقات العملة الصعبة إلى البلاد، وفقا لما قاله المصدر.
قد يعني ذلك منافسة أشد ضراوة للشركات المحلية: تسببت الأزمة الاقتصادية المستمرة في تزايد الخسائر بين منتجي الصلب، الذين يواجهون ارتفاع تكاليف الإنتاج وتباطؤ الطلب ونقص المواد الخام.