إثيوبيا تتم تعبئة سد النهضة: أكملت إثيوبيا الملء الرابع والأخير لسد النهضة، حسبما أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد في منشور على موقع إكس أمس.
بدأت أديس أبابا العمل في السد بتكلفة 4 مليارات دولار في عام 2011 ، وشرعت في الملء الأحادي قبل ثلاث سنوات، ما أثار الذعر دولتي المصب مصر والسودان، واللاتي أكدتا أن السد قد يعرض إمدادات المياه لديهما للخطر.
بطبيعة الحال، أعربت مصر عن رفضها: اتهمت وزارة الخارجية في بيان أمس أديس أبابا بانتهاك القانون الدولي وتجاهل حقوق مصر والسودان في الأمن المائي.
لكن كانت هناك مؤشرات على إحراز تقدم في الأشهر الأخيرة: اتفق زعيما مصر وإثيوبيا في يوليو على وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق في غضون أربعة أشهر بشأن ملء وتشغيل السد. وانتهت جولة المحادثات التي عقدت في القاهرة الأسبوع الماضي بشأن سد النهضة بين مصر وإثيوبيا والسودان والتي تعد الأولى منذ عامين دون تحقيق أي تقدم. ومن المقرر أن يعاود المسؤولون من الدول الثلاث الاجتماع في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لعقد جولة جديدة من المحادثات في سبتمبر.
قالت وزارة الخارجية إن الملء قد يجعل التوصل إلى اتفاق أكثر صعوبة: “[عملية الملء تضع] عبئا على مسار المفاوضات المستأنفة”، طبقا لما ذكرته الخارجية في بيانها، معربة عن أملها في أن تسفر محادثات هذا الشهر عن “انفراجة ملموسة وحقيقية”. ولم يعلن بعد عن مواعيد الجولة المقبلة من المحادثات.
لقي الخبر تغطية واسعة في الصحافة العالمية: بلومبرج | رويترز | أ ف ب | ذا ناشيونال.