تكنولوجيا جديدة قد تمنح مرضى التصلب الجانبي الضموري والشلل القدرة على التواصل. إذ يعمل الباحثون في كاليفورنيا على تطوير آليتين من التخاطب بين الدماغ والكمبيوتر (بي سي أي) قد تساعد الأفراد الذين فقدوا القدرة على التحدث على تبني طريقة تواصل أسرع بأربع مرات من أي أجهزة أو آلية سابقة، حسبما ذكرت كلية الطب بستانفورد. “يمكن تسجيل الحركات العصبية التي تصدر عندما يحاول شخص ما التكلم، ومن خلال هذا النشاط، يمكن تحديد ما يريد قوله” وفقا لفرانك ويليت، عالم الأبحاث في مختبر نورال بروسثتكس ترانزليشنال.

كيف تعمل واجهة التخاطب بين الدماغ والكمبيوتر؟ يجري زراعة أربعة مستشعرات لدى المريض جراحيا في المناطق المسؤولة عن الكلام في الطبقة الخارجية من الدماغ. وتكون الأجزاء البارزة من الجمجمة والمتصلة بأجهزة الاستشعار موصولة بأجهزة واجهة التخاطب بين الدماغ والكمبيوتر. ومن خلال عملية يقوم فيها المريض بتكرار عبارات معينة على قدر استطاعته، يبدأ الكمبيوتر في تخزين “الوحدات الصوتية الأساسية المكونة من 39 وحدة، مثل حرفي “sh” أو “t”، ليتمكن الجهاز بعد ذلك من تحديد موجات الدماغ التي تصدر عندما يحاول المريض قول عبارات معينة.

الذكاء الاصطناعي والصور التعبيرية يكملان المهمة. كي يكون الأمر واقعيا بشكل أكبر، يحاول العلماء استخدام الذكاء الاصطناعي في إدخال تسجيل منطوق لصوت المريض وإضافة صورة تعبيرية أو “أفاتار” ليظهر تعبيراته، ما يمنح المريض القدرة على التحدث والتعبير. في الحالة المثلى، عندما يحاول المريض التحدث، سيعمل النظام على اكتشاف الموجات الدماغية ومن ثم سيقوم بتكرير العبارة التي قالها للمستمع، ما يمنح المريض القدرة على التحدث بنحو 62 كلمة في الدقيقة. لا تزال تلك الآلية في مرحلة البحث، ولكن يأمل ويليت أن تمكن تلك التكنولوجيا الأشخاص المصابين بالشلل من التحدث من جديد.


تسمم بالذكاء الاصطناعي؟ حذر خبراء من الإرشادات الخاصة بتناول الفطر والتي كُتبت من خلال الذكاء الاصطناعي على موقع أمازون، بحسب ميديا 404. ونبّه حساب منظمة نيويورك للفطريات على منصة أكس(تويتر سابقا) من إرشادات ووصفات الفطر التي كُتبت من خلال الذكاء الاصطناعي ووصفتها بأنها “احتيال قاتل” لعدم دقتها وكذلك بسبب وجود أخطاء تهدد الحياة فيما يتعلق بتحديد أنواع الفطر.

هناك العديد من أنواع الفطر السامة والتي يمكن الخلط بينها وبين الأنواع الصالحة للأكل مثل فطر الموريل وقبعة الموت ( الأمانيت الفالوسياني ). وإذا ما ترك الأمر للعين المجردة للتميز بين الأنواع، يمكن أن يكون الفطر قاتلا. وقد شجع أحد تلك الكتيبات الخاصة بالفطر على تذوقه للتميز بين الأنواع المختلفة، “ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نعتمد على هذه الطريقة”، بحسب ما ذكره أحد الخبراء للجارديان.

الكتب المنشورة من خلال الذكاء الاصطناعي تستخدم أسماء مستعارة ومضللة. لم يرد في مثل هذه الكتب في أي موضع أنها كُتبت باستخدام الذكاء الاصطناعي وأنها لم تكتب من قبل كتاب حقيقيين، بل تُنشر بأسماء وصور ليس لها وجود أو أثر. ويمكن من خلال أدوات الكشف عن استخدام الذكاء الاصطناعي مثل ريالتي ديفندر وزيرو شات جي بي تي أن نعرف أن الصور والنصوص لم يُكتبها مؤلفين حقيقين أو خبراء. ومن جانبها أكدت أمازون أن كل المنتجات “تلتزم بالإرشادات الخاصة بالموقع، بغض النظر عن الطريق أن صُنع بها المحتوى”، وذلك بحسب ما قاله أحد المتحدثين باسم الشركة إلى ميديا 404. ولكن بعض الكتب المشكوك فيها قد أزيلت من الموقع منذ ذلك الحين.