دروس المعلمين من فترة الجائحة.. الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة مثالية: بدأت بعض المدارس في الولايات المتحدة تستفيد من الذكاء الاصطناعي بالشراكة مع منصات تعليمية إلكترونية مثل فارزتي توتيرز التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتلبية احتياجات الطلاب التعليمية، بحسب كونيتيكت ميرور. منذ بدأ الطلاب يتغيبون عن الفصول الدراسية بشكل منتظم بسبب جائحة كوفيد-19، تضرر تكيفهم مع النظام المدرسي ومهاراتهم الحسابية ومعرفتهم بالقراءة والكتابة. ولذلك بدأ أولياء الأمور وإدارات المدارس يضغطون على المعلمين لسد تلك الفجوة، والذين بدورهم اعتمدوا على مساعدة الذكاء الاصطناعي لتلبية احتياجات الطلاب التعليمية دون بذل مجهود أكبر من قدرتهم على التحمل.

الذكاء الاصطناعي يسد الفجوة بين الطلاب والمدرسين: يمكن أن تسهم التكنولوجيا في تحديد المصاعب التعليمية التي يعاني منها بعض الطلاب، فضلا عن متابعة تقدمهم وتطورهم، ووضع الدروس والتدريبات بناء على ذلك. ويمكن أيضا الاستفادة من الذكاء الاصطناعي خارج ساعات المدرسة للإجابة على أسئلة الطلاب وتعليمهم المفاهيم والدروس التي لم يتمكنوا من تحصيلها. وقد يساعد الذكاء الاصطناعي كذلك في معالجة عدم المساواة التعليمية من خلال توفير فرص متساوية للحصول على متابعة تعليمية عالية الجودة، لا سيما للفئات المهمشة والمحرومة التي تعاني من تحديات اقتصادية واجتماعية، وفق التقرير. وبذلك يتجه تركيز المدرسين إلى الإرشاد والتوجيه، وتقوية علاقتهم بالطلاب، والتركيز على تكيفهم النفسي والسلوكي مع النظام المدرسي مرة أخرى.


بلغت حصيلة سرقات قراصنة كوريا الشمالية من العملات المشفرة خلال العام الجاري لتمويل برامج الأسلحة النووية 200 مليون دولار ، بحسب تقرير سي إن بي سي. وجد القراصنة المرتبطون بكوريا الشمالية طريقة للتحايل على عقوبات الأمم المتحدة المفروضة على النظام منذ إجراء تجارب اختبار الأسلحة النووية في عام 2006. ومن خلال الاحتيال الإلكتروني والقرصنة على البنية التحتية، تمكنوا من الاستيلاء على ملايين من الدولارات لدعم النظام أو تمويل برنامج الأسلحة النووية، بحسب ما ذكره محلل خبير في الشؤون الاستخباراتية لـ سي إن بي سي.

تمكنت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية من سرقة ملياري دولار من العملات الرقمية على مدار السنوات الخمس الماضية ، بحسب ما نقله التقرير عن شركة تي آر إم لاب المتخصصة في تقنية سلاسل البلوكتشين. ويبدو أن ذلك النشاط يزداد ويتوسع، إذ كان العام الماضي هو الأسوأ من حيث عمليات القرصنة على شركات العملات المشفرة بما يصل إلى 3.8 مليار دولار، بحسب التقرير. وقد وصل حجم سرقات القراصنة التابعين لكوريا الشمالية من إجمالي العملات الرقمية المسروقة في العالم إلى 20% ما بين يناير وأغسطس من عام 2023 فقط، بحسب شركة تي آر إم لابس.