رئيس أوبن أيه أي أول الحاصلين على تأشيرة إندونيسيا الذهبية: حصل الرئيس التنفيذي لشركة أوبن أيه أي سام ألتمان على أول تأشيرة ذهبية من إندونيسيا، والتي تمنح حاملها تسهيلات كبيرة في ما يخص زيارة البلاد لمدة 10 سنوات، وفق سي إن بي سي. وتأمل الدولة صاحبة الاقتصاد الأكبر في جنوب شرق آسيا أن يسهم البرنامج في جذب الاستثمارات الأجنبية. ألتمان حصل على التأشيرة الذهبية بعد زيارته عدة دول آسيوية منها إندونيسيا الأسبوع الماضي، وسط توقعات بأنه سيعمل على تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي في البلاد.

هل يساعد ألتمان في تجاوز القيود الأمريكية المفروضة على الاستثمار والتجارة مع الصين ؟ يعد الذكاء الاصطناعي على رأس أولويات التعاون المنتظر بين الصين وإندونيسيا، وقد أعلن الطرفان عقب اجتماعها الأخير في جاكرتا ضمن قمة الآسيان أنهما سيعملان معا لتوسيع التعاون في مجالات الطاقة الخضراء والاقتصاد الرقمي والطب الحيوي والذكاء الاصطناعي، بحسب لي تشيانغ رئيس مجلس الدولة الصيني. وفي العام الماضي، فرضت الحكومة الأمريكية قيودا على صادرات أشباه الموصلات والرقائق المستخدمة في الذكاء الاصطناعي إلى الصين، بسبب دور تلك الصناعة المهم في الأنظمة العسكرية وبناء قدرات معالجة البيانات التي تغذي النظام الاقتصادي العالمي الحديث.

ما هي التأشيرة الذهبية؟ لا تمنح التأشيرة الذهبية بناء على الوعود فحسب، بل يجب على المستثمرين تأسيس شركة بقيمة 5 ملايين دولار للحصول على التأشيرة لمدة عشر سنوات، بحسب رويترز. كما يمكن الحصول على تأشيرة لخمسة أعوام فقط بشرط استثمار 2.5 مليون دولار. أما الشركات فيتعين عليها استثمار 50 مليون دولار لتأشيرة 10 سنوات أو 25 مليون دولار لتأشيرة 5 سنوات. في حين يمكن للمستثمرين الأجانب الذين لا يرغبون في تأسيس شركة أن يشتروا سندات حكومية إندونيسية سواء بمبلغ 350 ألف دولار أو 750 ألف دولار للحصول على التأشيرة.


أجدد عملاء المؤثرين؟ شركات النفط الكبرى: بدأت شركات مثل شل وبي بي التوجه لمنصات التواصل الاجتماعي في محاولة لنشر حلول مزيفة لأزمة المناخ وتحسين صورتها العامة التي تضعها دائما في خانة "الشرير". ويتلقى مئات من المؤثرين وصانعي المحتوى مبالغ مالية للترويج لشركات النفط منذ عام 2017، في حملات تشير التقديرات إلى وصولها لمليارات المستخدمين.

كيف تكسب ثقة الجيل الجديد من الشباب؟ تسعى شركات البترول إلى معالجة آثار النقد السلبي الذي تتعرض له في الإعلام بخصوص أرباحها على مدار عقود من الإضرار بالبيئة والمناخ ودعم جماعات الضغط التي تناهض أجندة التغير المناخي. وتحاول تلك الشركات إصلاح صورتها السلبية في أذهان الشباب، وغسل أيديها من مسألة تخريب البيئة. إكسون موبيل مثلا أنفقت 23.1 مليون دولار على الإعلانات عبر منصتي فيسبوك وإنستجرام في السنوات الخمس الماضية، في حين عينت شل مذيعا سابقا في بي بي سي للترويج لفوائد الهيدروجين في التخلص من الانبعاثات في سلسلة من خمسة أجزاء عبر منصتها التي يتابعها نصف مليون شخص. يدعي الإعلان أن شل ستبدأ "ثورة الطاقة"، رغم أن الهيدروجين لن يمثل سوى 2.1% من إجمالي استهلاك الطاقة بحلول عام 2050، بحسب الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة.

هل يسمح القانون بالغسيل الأخضر؟ الإجابة لا، ولكن ثمة حاجة كبيرة لوضع إطار تنظيمي لمراقبة أنشطة صناعة النفط، ومن ذلك طريقة عمل الشركات مع المؤثرين. وقد وضعت هيئة مراقبة معايير الإعلانات بالمملكة المتحدة إرشادات للعلامات التجارية التي تدعي التزامها بسياسة صديقة للبيئة من أجل الحفاظ على الجمهور من التضليل، كما بذلت جهودا استباقية للبحث عن الإعلانات المضللة وإزالتها من الإنترنت، بدلا من انتظار انتشارها ثم التحرك لمواجهتها. وأنشأت الهيئة قسما مخصصا لمراقبة دعاية السياسات الصديقة للبيئة، والذي يمنع الشركات من الادعاء بأن منتجاتها تعد بدائل صديقة للبيئة من دون تقديم أدلة قوية.