أفريك إنفست تستحوذ على حصة من الجامعة البريطانية في مصر: وقعت شركة الاستثمار المباشر أفريك إنفست اتفاقية شراكة استراتيجية مع الجامعة البريطانية في مصر تستثمر بمقتضاها 40 مليون دولار (1.2 مليار جنيه) في الجامعة، لدعم خططها التوسعية، وفقا للبيانات الصادرة عن الجامعة البريطانية (بي دي اف) ومجلس الوزراء أمس. ستنفذ الصفقة من خلال زيادة رأس المال، فيما ستظل عائلة خميس المساهم الرئيسي في الجامعة، وفق ما ذكرته الجامعة في بيانها، دون أن تكشف عن حجم الحصة التي ستستحوذ عليها شركة أفريك إنفست.
هل تحصل أفريك إنفست على حصة 25%؟ أفادت تقارير صحفية في أبريل الماضي أن شركة الاستثمار المباشر تتطلع لشراء حصة قدرها 25% من الجامعة البريطانية في مصر، في صفقة قد تتجاوز قيمتها مليار جنيه.
صفقة ضخمة: هذا الاستثمار “سيكون واحدا من أكبر الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مجال التعليم بمصر حتى الآن”، وفقا للبيان. كما يمثل هذا أول استثمار لشركة أفريك إنفست في قطاع التعليم المصري، والثالث على مستوى البلاد بعد استثمارها في الشركة المصرية للبطاقات وشركة كربون القابضة، بحسب موقعها الإلكتروني.
فيما ستستخدم الأموال؟ سيساعد الاستثمار الجديد الجامعة على توسيع كلياتها الحالية وإنشاء كليات جديدة وتنويع مناهجها الدراسية وتنفيذ “أدوات الحوكمة المحسنة”، وفقا للبيان. وستساعد أفريك إنفست أيضا الجامعة البريطانية في التوسع خارج السوق المحلية من خلال شراكات “في أفريقيا والمنطقة”.
الخطوة التالية: لا تزال الصفقة تنتظر موافقة الجهات التنظيمية، وفقا للبيان.
ماذا قالوا: “التعاون مع “أفريك إنفست”، والدعم المستمر من الحكومة المصرية، والذي سيسهم في زيادة الدعم المقدم للجامعة وتعزيز إرث مؤسسها الراحل رجل الصناعة السيد محمد فريد خميس، من خلال توسيع قدراتها وامتدادها الأكاديمي، لضمان دورها الرائد بين المؤسسات التعليمية، ليس فقط في مصر بل في الشرق الأوسط وأفريقيا”، وفقا لما قالته رئيسة مجلس أمناء الجامعة البريطانية في مصر فريدة خميس.
المستشارون: عملت زيلا كابيتال مستشارا ماليا للجامعة البريطانية في الصفقة.