القلق الذي تشعر به في غياب هاتفك المحمول له اسم: النوموفوبيا أو رهاب فقدان الهاتف المحمول، وهو المصطلح الذي يصف قلق الناس من الابتعاد عن هواتفهم، بحسب ما نقلته سي إن بي سي عن بحث نشرته مجلة بي إم سي سايكايتري قبل شهر، وتناول 5700 طالب جامعي في 5 دول عربية هي مصر والسعودية والأردن ولبنان والبحرين. وتتجلى أعراض الرهاب في العرق والأرق والقلق وقلة النظام وسرعة التنفس وارتفاع معدل ضربات القلب.
جرس إنذار؟ من بين الطلاب الذين شملهم البحث، اعتلى المصريون القمة من حيث الاعتماد على الهواتف المحمولة، بينما جاء طلاب الجامعات اللبنانية الأقل اعتمادا. ويعد تأثير النوموفوبيا أشد وأكبر على الفتيات، وكذلك على من يعانون القلق وتدني تقدير الذات وضعف الذكاء العاطفي. ويمكن أن تمر كل الفئات العمرية بتلك التجربة، إلا أن الشباب هم الأكثر عرضة للإصابة برهاب فقدان الهاتف المحمول.
العودة إلى القديم: ربما يبدو هذا الاقتراح غريبا، إلا أن العودة للعادات القديمة مثل الكتابة بالورقة والقلم واستخدام ساعات اليد هي أولى الخطوات من أجل استعادة السيطرة على علاقتنا بالهواتف المحمولة، وفق ما ينقله التقرير عن الأطباء النفسيين والخبراء. وبطبيعة الحال، يمكن لتقليل استخدام الهاتف خلال فترات الاسترخاء والبحث عن أنشطة بديلة أن يساعدنا في التغلب على ذلك الرهاب الجديد، وكذلك الاعتماد على التمارين العقلية والنفسية للتحكم في مشاعر القلق. ينصح الخبراء من يعانون النوموفوبيا بطلب المساعدة من المتخصصين، لأنها يمكن أن تسبب أضرارا كبيرة للقدرة على التركيز وتكون سببا للتشتت وتقليل الكفاءة في العمل، وهو ما يمثل أزمة كبيرة للمريض وصاحب العمل في نفس الوقت.
الإمارات قد تصبح أول دولة خليجية تقنن الكازينوهات عقب تأسيس الهيئة العامة لتنظيم الألعاب التجارية ، بحسب بيان رسمي. ولم تصدر أي تعليقات رسمية على احتمالية السماح بألعاب القمار في الكازينوهات، ولكن بلومبرج نقلت عن مصادر مطلعة وجود مفاوضات مبدئية لوضع هذه الخطوة في الاعتبار. أحد الأسباب الرئيسية التي ترجح إصدار تصاريح القمار هي تخصيص شركة وين ريزورتس نحو 3.9 مليار دولار لتشييد منتجع لألعاب الكازينو في رأس الخيمة. ومن المقرر أن يتولى جيم مورين الرئيس التنفيذي السابق لشركة إم جي إم ريزورتس إنترناشيونال، مجلس إدارة الهيئة العامة لتنظيم الألعاب التجارية.
منافسة شرسة: نفذت دبي عددا من الإصلاحات من أجل الحفاظ على مكانتها في المنطقة، في ظل المنافسة المحتدمة مؤخرا مع الدول المجاورة مثل السعودية وقطر في مجالات السياحة والصناعات التجارية. وفي حال تقنين ألعاب القمار في الإمارات، من المتوقع أن يؤدي هذا إلى جذب 6.6 مليار دولار سنويا مع تعزيز حركة السياحة، وفق التقرير.