خطط استثمارية كبيرة لـ "إيني" بمصر: تعتزم شركة الطاقة الإيطالية العملاقة إيني وشركاؤها ضخ استثمارات جديدة بقيمة 7.7 مليار دولار في مصر على مدى الأربع سنوات المقبلة، حسبما جاء في بيان لرئاسة الجمهورية. جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس التنفيذي للشركة كلاوديو ديسكالزي أمس، والذي ناقشا فيه خطط الشركة الخاصة بأعمال الاستكشاف وإنتاج الطاقة.

كنا نعلم أن خطط الشركة تتضمن مزيدا من الاستكشاف: كانت إيني من بين خمس شركات طاقة متعددة الجنسيات قال وزير البترول طارق الملا مؤخرا إنها تعتزم إنفاق 1.8 مليار دولار مجتمعة على أعمال التنقيب عن الغاز. وقال الوزير إن إيني ستقوم مع شركات شيفرون وإكسون موبيل وبي بي وشل بحفر 35 بئرا استكشافية خلال العامين المقبلين.

لكننا لا نعرف الكثير عن التفاصيل: تتطلع الشركة إلى حفر آبار استكشافية جديدة في العديد من الامتيازات في شرق البحر المتوسط، والتي تشمل منطقة شمال شرق حابي البحرية، وفقا لتقرير غير مؤكد بالصحافة المحلية في أبريل.

إيني لاعب رئيسي في القطاع بمصر: تعد إيني، إلى جانب شركائها، مسؤولة عن إنتاج نحو 60% من الغاز الطبيعي في مصر، وتدير حقل ظهر الذي يعد الأكبر في البلاد إلى جانب الهيئة المصرية العامة للبترول. كما تمتلك إيني 50% من محطة دمياط للإسالة، وهي إحدى منشأتي الإسالة في البلاد واللتين تعتبران أساسيتين فيما يخص طموحات الحكومة التصديرية على المدى الطويل. وقالت إيني في وقت سابق هذا العام إنها حققت كشفا "كبيرا" للغاز في شرق البحر المتوسط بالتعاون مع شيفرون.

يعد هذا هو أحدث تعهد استثماري لشركة عالمية كبرى في مجال النفط والغاز: كان برنارد لوني، الرئيس التنفيذي لشركة بي بي، قد زار القاهرة لإجراء محادثات مع الرئيس السيسي الأسبوع الماضي، قال خلالها إن الشركة ستستثمر 3.5 مليار دولار في عملياتها بمصر على مدار السنوات الثلاث المقبلة.

الحكومة تريد تكثيف جهود الاستكشاف: قال مصدر من وزارة البترول لإنتربرايز الأسبوع الماضي إن الوزارة تخطط لطرح مزايدة عالم ية للتنقيب عن النفط والغاز في 8-10 مناطق امتياز قبل نهاية العام. وما زلنا ننتظر نتائج مزايدة الـ 12 منطقة استكشافية التي أطلقت في ديسمبر الماضي.

مصر بحاجة إلى اكتشافات جديدة: انخفض إنتاج مصر من الغاز الطبيعي إلى أدنى مستوى له منذ ثلاث سنوات في الربع الثاني من عام 2023، على خلفية تراجع الإنتاج في دلتا النيل والصعوبات التي يواجهها حقل ظهر، حيث ذكرت تقارير أن الحقل العملاق يواجه مشكلة تسرب المياه. وقد فاقم انخفاض إمدادات الغاز من النقص المستمر في إنتاج الكهرباء، والذي تسبب في انقطاع التيار الكهربائي بشكل متواصل في جميع أنحاء البلاد منذ أواخر يوليو.

لا يقتصر دور الغاز الطبيعي على إمدادنا بالطاقة فحسب ، بل إنه يعد مصدرا رئيسيا للعملة الصعبة إلى البلاد، والذي تزايدت أهميته في ضوء أزمة نقص العملة الأجنبية الحالية.

شركات أخرى تتأهب لأعمال استكشافية جديدة: تستعد شركات بي بي، وإكسون موبيل، وشل من بين شركات أخرى للبدء في أعمال استكشافية جديدة.