صناعة التبغ تزدهر في ألمانيا: رغم انخفاض مبيعات السجائر عالميا بشكل ثابت، شهدت ألمانيا زيادة في معدل المبيعات منذ تطبيق القيود الاحترازية عقب تفشي جائحة كوفيد-19، خصوصا بين الشباب، وفق وول ستريت جورنال. وارتفع عدد المدخنين في ألمانيا منذ مارس 2020 من 26.5% إلى 34%، وبشكل ملحوظ في الفئة العمرية ما بين 14 و17 عاما. ويأتي هذا ليعاكس الاتجاه المنتشر في بقية الدول الأوروبية التي شهدت تراجعا في المبيعات، بحسب بيانات منظمة الصحة العالمية.

جائحة كورونا السبب؟ تتوقع منظمة الصحة العالمية أن قضاء أوقات أطول في المنزل (حيث يمكن التدخين دون قيود) ربما يكون قد أسهم في انتشار تلك العادة. الأشخاص الذين يعملون في المكاتب لا يمكنهم أخذ استراحة لشرب السجائر 10 مرات في اليوم مثلا، بينما يمكن التدخين في المنزل خلال فترات العمل بسهولة. ونظرا لأن نفقات الناس على البنزين والسفر والأنشطة الترفيهية قلت في أثناء وقت الإغلاق، فربما يكون ذلك قد سهل عليهم شراء المزيد من السجائر، بحسب المنظمة.

الأذى الذي نعرفه خير من الأذى المجهول: الغموض الذي يحيط بالمخاوف الصحية المتعلقة بالسجائر الإلكترونية والمنتجات المماثلة دفعت كثير من مستخدميها إلى العودة للسجائر المعتادة التي يعرفونها جيدا. وفي حين أن الآثار الطبية للسجائر الإلكترونية لا تزال مجهولة، يعرف المدخنون الآثار والتداعيات طويلة الأجل للسجائر جيدا، لذا يختارون ما يعرفونه بالفعل بدلا من المجهول. ويعد الانخفاض النسبي لأسعار السجائر في ألمانيا من العوامل التي أدت إلى زيادة المبيعات، فعلبة سجائر ثمنها 7.26 دولار في ألمانيا يصل سعرها في الولايات المتحدة إلى 15 دولارا، بينما يبلغ سعر علبة سجائر ميريت في مصر 70 جنيها (2.3 دولار). ويقترح عدد من الخبراء في مجال الصحة العامة أن ترفع الحكومة الألمانية أسعار التبغ من خلال إضافة ضرائب جديدة، في سبيل الحد من زيادة أعداد المدخنين.


ملابس مريحة في المكتب ؟ مع اتباع الشركات سياسات منظمة لإعادة الموظفين إلى أماكن العمل، يحاول الموظفون الحفاظ على النمط المريح للعمل من المنزل في المكاتب، بحسب تقرير بلومبرج. شركات الملابس الرياضية أدركت أن الاحتياج "لملابس مريحة" في العمل يتزايد ويتسع، وبدأت تستجيب لذلك الاتجاه بالفعل. المفتاح الرئيسي لتلبية هذا الاحتياج هو إعادة تصميم ملابس العمل التقليدية بأقمشة مختلفة، تكون مرنة ومريحة وخفيفة بالقدر اللازم. كما يمكن أن تسهم الابتكارات البيئية والتكنولوجية مثل القمصان المصنوعة من الذرة التي تتكيف مع درجة حرارة الجسم، في تلبية احتياجات كل عميل على حدة على نحو مريح ومستدام.

لا، ليست ملابس الجيم: من قال إنك لا تستطيع الجمع بين المهنية والالتزام من جهة، والراحة والاسترخاء من جهة أخرى؟ هذه هي المعادلة التي تحققها شركات مثل لولوليمون وأثليتا. وتعمل تلك الشركات على تنويع منتجاتها من خلال تصميمات جديدة، مثل البنطلونات الواسعة والقمصان ذات أزرار الياقة والبليزرات، عن طريق نفس المواد المستخدمة في صناعة الملابس الرياضية.

ملابس عصر ما بعد الجائحة: ما زالت التداعيات طويلة الأجل لجائحة كوفيد-19 تؤثر على أماكن العمل والشركات، بل أيضا على ملابسنا. أصبح الموظفون أكثر اهتماما براحتهم، ولا يرغبون في "التخلي عنها حين يذهبون إلى المكاتب"، حسبما ينقل التقرير عن المتحدث باسم إحدى شركات الملابس المريحة. من حسن حظ الموظفين أنهم لن يضطروا إلى ذلك، لأن الطلب المرتفع على صناعة الأزياء التي تتجاوز قيمتها مليارات الدولارات يؤدي لتقديم منتجات تلبي الاحتياجات الجديدة.