انقلاب جديد في القارة الأفريقية: أعلن ضباط من الجيش في الجابون، البلد الغنية بالنفط، أمس الأربعاء استيلاءهم على السلطة داخل الدولة الأفريقية ووضع الرئيس علي بونجو تحت الإقامة الجبرية بعد فوزه بولاية ثالثة في الانتخابات المتنازع عليها يوم السبت الماضي. يضع هذا الانقلاب – حال نجاحه – نهاية للهيمنة السياسية لعائلة بونجو التي تتولى سلطة البلاد منذ عام 1967.
هل نشهد نمطا ما؟ يأتي الانقلاب بعد شهر من استيلاء قوات متمردة على السلطة في دولة النيجر، ما أثار إدانات من الغرب وتهديدات بالقيام بتدخل عسكري من دول غرب أفريقيا الأخرى. سيمثل انقلاب الجابون في حال نجاحه ثامن انقلاب يشهده غرب ووسط أفريقيا منذ 2020.
رد فعل مصر: أعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها تتابع باهتمام تطورات الوضع، ودعت كافة الأطراف إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار.
وبالطبع لا يفضل تجار السندات الانقلابات: سجلت سندات الجابون الدولية أكبر انخفاض لها على الإطلاق، إذ سجلت السندات المقومة بالدولار المستحقة عامي 2025 و2031 أكبر انخفاض بين نظيراتها في الأسواق الناشئة، وفقا لبلومبرج. انضمت أسهم عدد من الشركات الأوروبية التي لها أعمال في الجابون إلى الموجة البيعية، إذ شهدت الشركات الفرنسية إراميت، ووموريل أند بروم، ووحدة مدرجة من توتال إنرجيز، إلى جانب بانورو إنرجي النرويجية، تراجعا في أسعار الأسهم.
حاز الانقلاب على تغطية عالمية واسعة: أسوشيتد برس | رويترز | بلومبرج | نيويورك تايمز | واشنطن بوست | بي بي سي.