غابات صغيرة في عَمان: تتجه مدينة عمان الأردنية لزيادة المساحات الخضراء بسبب فوائد الأشجار في تقليل الحرارة بما يصل إلى 12 درجة مئوية، بحسب بلومبرج. وقضت المهندسة المعمارية الأردنية ديمة عساف السنوات الخمس الأخيرة في التعاون مع مصمم ياباني لإنشاء خمس غابات صغيرة، ويعملان حاليا على مشروعهما السادس والأكبر. هذه الغابات الصغيرة تخلق نظام تبريد طبيعيا يسهم في تلطيف درجات الحرارة القياسية التي نتجت عن التغير المناخي.

تكنولوجيا يابانية لضمان استدامة المشروع: يستخدم الثنائي تقنية ابتكرها عالم النباتات الياباني الراحل أكيرا مياواكي في سبعينات القرن الماضي، والتي تعتمد على نشر البذور بالقرب من بعضها لتحقيق النمو بشكل سريع، مما يؤدي في النهاية إلى نمو الغابات الصغيرة في أقل من عشر سنوات. كما يركزان على الأشجار المعرضة للانقراض في الأردن، والتي يتواجد بعضها في البلاد منذ آلاف وملايين السنوات.

المشروع يستفيد من إمكانية زراعة الأشجار في أي مكان. صحيح أنه من الصعب العثور على أماكن صالحة لزراعة الأشجار في المدن بسبب كثافتها السكانية العالية، لكن بعض الإبداع يوفر خيارات لا تنتهي. يذكرنا هذا بمشروعات مماثلة مثل " شادوف " في مصر، الذي يركز على زراعة حدائق أسطح المنازل.


أفضل المدن المناسبة للرحالة الرقميين: احتلت برشلونة وتورونتو وبكين قمة قائمة المدن التي يفضل الرقميون الرحل العمل منها عن بعد، وفقا لما نقلته سي إن بي سي عن تقرير مؤسسة أي دبليو جي التي تركز على أماكن العمل المرنة. في الآونة الأخيرة صارت فكرة العمل أثناء السفر شائعة للغاية، إلى جانب العمل عن بعد والعمل الهجين. ويقوم تقرير أي دبليو جي على مقارنة 26 مدينة حول العالم وتصنيفها على مقياس من 1 إلى 10، وفقا لمعايير مثل المناخ والثقافة والإقامة والتنقل والطعام والسعادة وسرعة الإنترنت وإمكانية الوصول إلى أماكن العمل المرنة.

بم تتميز تلك المدن؟ وصفت برشلونة بأنها "مغرية" نما تملكه من شمس وبحر وأجواء كوزموبوليتانية، كما أنها أرخص نسبيا مقارنة بالمدن الأوروبية الأخرى. بينما توفر تورونتو أماكن إقامة بأسعار معقولة إلى جانب مرونة أماكن العمل، إذ تحتل الحدائق التي توفر مساحة أكبر للرحالة نسبة 18% من المدينة. بينما تسهم بكين في المشهد الفني العالمي مع 1484 معرضا ومتحفا، إلى جانب الإقامة الرخيصة وتوافر وسائل النقل.