استئناف المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة: انطلقت أمس بالقاهرة جولة جديدة من المحادثات بمشاركة وفود التفاوض من مصر والسودان وإثيوبيا بهدف التوصل إلى اتفاق حول نزاع سد النهضة الإثيوبي القائم منذ سنوات، حسبما أعلنت وزارة الموارد المائية والري في بيان. وتعد الجولة الحالية من المفاوضات الثلاثية أول مفاوضات مباشرة لحل أزمة سد النهضة منذ أكثر من عامين.
اتفقت مصر وإثيوبيا في يوليو الماضي على تسريع المحادثات لإيجاد حل للنزاع القائم بشأن سد النهضة الذي تبلغ تكلفة إنشائه 4.6 مليار دولار، بهدف الانتهاء من صياغة اتفاق بشأن قواعد ملء وتشغيل السد في غضون أربعة أشهر، بهدف وضع حد للمفاوضات المتعثرة حول كيفية تقاسم مياه النيل. وتعهدت أديس أبابا آنذاك أنها ستواصل ملء الخزان هذا العام بطريقة لا تسبب “ضررا كبيرا” لمصر والسودان، وأن تواصل تلبية احتياجاتهما المائية. واصلت إثيوبيا ملء الخزان بشكل أحادي الجانب على مدى السنوات الثلاث الماضية، دون التوصل إلى اتفاق ملزم مع مصر والسودان، ما أثار غضب القاهرة التي انسحبت في عام 2021 من المفاوضات التي كان يقودها الاتحاد الأفريقي.
نقاط إيجابية:
- “يوجد العديد من الحلول الفنية والقانونية” للخلاف، حسبما صرح وزير الري المصري هاني سويلم
- ستساهم المباحثات في “تعزيز التعاون” بين الدول الثلاث، وفق ما ذكره كبير المفاوضين الإثيوبي، سيليشي بيكيلي.
حظيت المباحثات باهتمام كبير بين الصحافة العالمية: أسوشيتد برس | ذا ناشيونال.
البرهان يزور مصر –
محادثات مصرية سودانية في العلمين: يزور قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان اليوم الأحد مدينة العلمين الجديدة، حيث سيعقد محادثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفق سكاي نيوز عربية. ولم تصدر أية بيانات عن رئاسة الجمهورية أو مجلس السيادة السوداني بهذا الشأن أمس. وسيتوجه البرهان عقب ذلك إلى المملكة العربية السعودية، بحسب المنصة الإخبارية.
قوات الدعم السريع مستعدة لوقف إطلاق النار: جاءت زيارة البرهان في نفس اليوم الذي أعربت فيه قوات الدعم السريع، التي تقاتل الجيش السوداني منذ أبريل، عن استعدادها للعمل من أجل وقف إطلاق نار طويل الأمد. وفي بيان أوردته رويترز، أشار قائد قوات الدعم السريع الفريق محمد حمدان “حميدتي” دقلو إلى استعداده للتفاوض على وقف إطلاق النار و”حلول سياسية شاملة” لحل المشكلات التي تمثل لب الصراع.
كانت المحاولات السابقة التي بذلتها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة للتوصل إلى وقف إطلاق النار بين طرفي الصراع في السودان قد باءت بالفشل ، بعد أن اتهم الجانبان بعضهما البعض بخرق الهدنة ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.