أكثر من ثلث مكاتب العالم تظل فارغة طوال أسبوع العمل ، حسبما كشف استطلاع لشركة أبحاث سوق العمل الأسترالية إكس واي سينس في تقرير نقلته بلومبرج. لا تزال الشركات مستمرة في إعادة تقييم احتياجاتها من المساحات المكتبية بعد جائحة كوفيد-19، إذ تشير البيانات إلى التحول بعيدا عن الإعدادات التقليدية الموجهة نحو المكاتب إلى مساحات مكتبية أكثر مرونة وتعاونية. ويشير التقرير إلى أن غرف الاجتماعات والمناطق المفتوحة المصممة للتواصل عادة ما تكون ممتلئة بنسبة 90%، إلا أنها لا تشغل سوى 20% فقط من المساحة الإجمالية للمكاتب، ما يترك نصيب الأسد لأماكن العمل الفردية غير المستخدمة.
مكاتب أقل.. مساحات مشتركة أكثر: السبب في إعادة تقييم احتياجات المساحة المكتبية هو التحول نحو بيئة عمل هجينة، ما دفع أرباب العمل إلى إعادة التفكير في الحاجة إلى مساحة مكتبية فعلية. وتتوقع أكثر من نصف المؤسسات التي شملها استطلاع سي بي أر إي، وهي شركة عقارية تجارية أمريكية، تراجع احتياجاتها من المكاتب بحلول عام 2026. وتشير البيانات إلى أن المشكلة ليست في أهمية المساحات المكتبية، بل في استخدامها وتشجيع أصحاب العمل على خلق بيئات تعزز التواصل وتستوعب الاحتياجات المتطورة للقوى العاملة.
هل تبحثون عن فرصة عمل في الصين؟ أعادت الصين إحياء “خطة الألف موهبة” التي تهدف لجذب نوابغ العلماء والمهندسين إلى العمل لصالح شركاتها، في ظل تشديد الولايات المتحدة القيود على صادرات الرقائق، حسبما نقلت رويترز عن ثلاثة مصادر مطلعة وأكثر من 500 وثيقة حكومية تمتد من 2019 إلى 2023. البرنامج يعمل تحت اسم جديد هو “خطة توظيف الخبراء الأجانب المميزين”، مع تقديم امتيازات مالية سخية تصل إلى 700 ألف دولار ودعم شراء المنازل، وفق التقرير.
عن الخطة: أطلقت الصين خطة الألف موهبة عام 2008 لجذب أفضل الخبرات من أجل مساعدة اقتصادها على النمو، بحسب رويترز. وفي عام 2018، علقت الحكومة البرنامج وسط تحقيقات أمريكية تتهمها بسرقة الملكية الفكرية والتكنولوجيا. وفي العام الماضي، اتخذت إدارة بايدن إجراءات صارمة ضد صادرات أشباه الموصلات والرقائق المتقدمة إلى الصين، بعد احتلالها أهمية ضخمة في الأنظمة العسكرية وقدرات معالجة البيانات التي تغذي النظام الاقتصادي العالمي الحديث.