وثائقي Victim/Suspect يكشف الحقيقة وراء تعامل الشرطة مع حالات الاعتداء الجنسي وتحويل الضحايا إلى "جناة". يتتبع الوثائقي رحلة الصحفية الاستقصائية ريتشل دي ليون، التي قضت 4 سنوات في البحث حول تفاصيل قضايا الادعاءات الكاذبة بوقوع اعتداء جنسي، بعد انتشار الأمر في وسائل الإعلام. يكشف العمل التلاعب الذي يمارسه ضباط الشرطة في أثناء التحقيقات لإجبار الضحايا على تغيير أقوالهن، أو التراجع عنها والاعتراف بأن قصصهن ملفقة. حاول صناع الفيلم التواصل مع المحققين الذين ظهرت أسماؤهم في الشهادات للسؤال عن أساليب التحقيق التي استخدموها، ولم يستجب سوى واحد منهم فقط. الفيلم آسر وقادر على جذب انتباه المشاهدين حتى النهاية، خصوصا مع إتقانه نقل مشاعر الضحايا وعواطفهن.

إحدى الضحايا في الفيلم مدربة رقص عمرها 23 عاما تدعى إيما مانيون، والتي قضت عاما في السجن بتهمة البلاغ الكاذب. تحكي إيما أنها تعرضت للاعتداء من قبل رجلين حاولا الدردشة معها في ملهى ليلي، وفي النهاية دفعاها إلى السيارة واغتصباها. استدعيت الفتاة إلى مركز الشرطة للتحقيق بعد ثلاثة أيام من خضوعها للفحص الطبي، وهو الإجراء المعتاد في حالات الاعتداء. إلا أن الضابط المكلف بالتحقيق استجوبها بقسوة لمدة ساعتين، ثم وجه لها تهمة البلاغ الكاذب وأكمل إجراءاته الروتينية. يزعم الفيلم الوثائقي أن الضابط أراد منها أن تعترف بممارسة الجنس مع الرجلين بالتراضي، وأن ما حدث لم يكن اغتصابا. تكتشف دي ليون هذه المعلومات بعد بحث مكثف حول الحادثة، بالإضافة إلى نقاشاتها مع إيما ووالديها، ومراجعة الأدلة والمصادر الموجودة.

أين تشاهدونه: يمكنكم مشاهدة فيلم Victim/Suspect على منصة نتفليكس.