تتطلع الشركة المتحدة للتبغ، الذراع المصرية لعملاق صناعة التبغ فيليب موريس، للاستحواذ على حصة أقلية في الشركة الشرقية للدخان المملوكة للدولة، حسبما نقل اقتصاد الشرق عن مصدرين حكوميين لم يسمهما. لم يكشف التقرير عن حجم الحصة أو قيمة العرض المقدم، ولكن أحد المصدرين أكد لاقتصاد الشرق أن الحكومة لا ترغب في فقدان حصة الأغلبية في الشركة، وهو الاتجاه الذي أضحى شائعا في مباحثات الحكومة فيما يتعلق ببرنامج الطروحات الخاص بها إلى الآن.

هيكل ملكية الشرقية للدخان: تمتلك الشركة القابضة للصناعات الكيماوية المملوكة للدولة حصة 51% من الشرقية للدخان، فيما تمتلك شركة الاستثمار الجنوب أفريقية آلان جراي 7.2%، بينما تبلغ الحصة المملوكة للعاملين المساهمين بالشركة 5.2%، والنسبة المتبقية حرة التداول في البورصة المصرية.

الشرقية للدخان تعمل بالفعل عن كثب مع المتحدة للتبغ: كانت الشرقية للدخان قد وافقت العام الماضي على الاستحواذ على حصة 24% في رأسمال الشركة المتحدة للتبغ مقابل 100 مليون جنيه. وقد جاءت صفقة الاستحواذ كجزء من اتفاقية وقعتها الشركة التابعة لفيليب موريس مع الشرقية للدخان لتصنيع السجائر محليا، ما يجعل المتحدة هي ثاني شركة لتصنيع التبغ محلي. وكانت المتحدة للتبغ هي الشركة الوحيدة التي تقدمت رسميا للحصول على رخصة تأسيس مصنع سجائر ثان في المزايدة التي طرحت العام قبل الماضي، بعد أن انتشرت مخاوف بين الشركات الأخرى تتعلق باحتكار السوق.

ليست المرة الأولى التي تتردد فيها أنباء عن رغبة الحكومة في بيع حصتها في الشرقية للدخان، إذ أفادت عدة تقارير محلية في يونيو الماضي بأن هناك مؤسسة إماراتية حكومية قد أبدت اهتمامها بالاستحواذ على حصة تتراوح بين 25 و30% في الشرقية للدخان قبل نهاية ذلك الشهر، ولكن لم يطرأ أي جديد حول تلك الصفقة منذ ذلك الحين. لا تعد الشرقية للدخان واحدة من ضمن الشركات الـ 32 التي وضعتها الحكومة ضمن قائمة برنامج الطروحات.

رد فعل السوق: ارتفع سهم الشرقية للدخان بنسبة 1.4% ليغلق تعاملات جلسة الأمس عند 18.25 جنيه للسهم الواحد.