مشروع جديد لتصنيع المحللات الكهربائية محليا: أبرمت شركة هيدروجين مصر شراكة مع شركة بيريك هيدروجين تكنولوجيز الصينية لاستكشاف إمكانية تصنيع وتجميع أجهزة المحللات الكهربائية اللازمة لإنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر، وفقا لما قاله الرئيس التنفيذي خالد حمزة لإنتربرايز كلايمت. وقال أيضا إن التعاون التقني بين الشركتين، الذي لا يزال في “مرحلة دراسة الجدوى”، سييشهد الحصول على أجزاء من مكونات المحللات الكهربائية من مصادر محلية. ومع ذلك، ستوفر الشركة الصينية المكون الأساسي للمحللات الكهربائية “في البداية”، على حد قوله.
هل نشهد محللات كهربائية تحمل شعار “صنع في مصر” العام المقبل؟ يخطط الجانبان لبدء المشروع من خلال تصنيع المكونات وتجميعها في مصر، قبل إنتاج المحللات الكهربائية محلية الصنع خلال النصف الأول من عام 2024، طبقا لما ذكره حمزة. وأضاف أن المناقشات حول المشروع، بما في ذلك دراسة الجدوى وتدبير رأس المال، ستجرى عندما يزور وفد من الشركة الصينية مصر في سبتمبر المقبل.
حول بيريك: يقع مقر الشركة في إقليم هيبي الصيني، وهي شركة تابعة مملوكة بالكامل لمعهد أبحاث معدات التنقية التابع لشركة سي إس آي سي، وفقا للموقع الإلكتروني للشركة. وتركز الشركة على البحث والتصميم والتصنيع لأنظمة توليد الهيدروجين.
الدور الصيني: من المرجح أن توقع شركة إنرجي تشاينا قريبا اتفاقية إطارية لإنشاء مجمع صناعي لإنتاج الهيدروجين الأخضر بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وقالت المنطقة في مايو إن الشركة ستوقع الاتفاقية في غضون شهرين، ولكن لم تصدر أية بيانات منذ ذلك الحين. ومن المتوقع أن ينتج المجمع الذي تقدر تكلفته بنحو 7 مليارات دولار نحو 1.2 مليون طن من الأمونيا الخضراء ونحو 210 آلاف طن من الهيدروجين الأخضر سنويا.
تشهد مصر طفرة في مجال الهيدروجين الأخضر: وقعت الحكومة العام الماضي اتفاقيات إطارية مع شركات أجنبية لإنشاء تسعة مصانع لإنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء. وستنتج هذه المنشآت مجتمعة ما يصل إلى 7.6 مليون طن من الأمونيا الخضراء و2.7 مليون طن من الهيدروجين الأخضر سنويا. كما وافقت مصر على عدة حوافز في مايو لتعزيز قطاع الهيدروجين الأخضر في البلاد وجذب تدفقات العملات الأجنبية التي تشتد الحاجة إليها.