بعد ستة أسابيع فقط من إطلاقه، ثريدز يبدأ رحلة السقوط: رغم اجتذابه 10 ملايين مستخدم خلال ساعات قليلة من إطلاقه في أوائل يوليو الماضي (ليكون التطبيق الأكثر تحميلا يوم إطلاقه في العقد الماضي بعيدا عن فئة الألعاب)، يبدو أن تطبيق ثريدز من شركة ميتا بدأ رحلة سقوط سريعة، وفق بيانات سينسور تاور التي نقلتها مجلة تايم. بلغ التطبيق ذروته عند 50 مليون مستخدم نشط يوميا في أوائل يوليو، لكنه تراجع الآن إلى 10 ملايين مستخدم فقط، أي أقل بكثير من المستخدمين النشطين يوميا على إكس (تويتر سابقا) عند 108 ملايين. كما يقضي مستخدمو ثريدز وقتا أقل بكثير على المنصة، بمتوسط يومي يبلغ 2.4 دقيقة فقط، وهو ما يقل بنحو 80% عن ذروته في يوليو.
ما المشكلة؟ الجاذبية التي حظي بها ثريدز في البداية كانت تعتمد على تذبذب أداء إكس بسبب مالكه إيون ماسك، لكن المحللين حذروا وقتها من أهمية الحفاظ على النجاح المبدئي وليس الترويج للمنصة الجديدة على أنها "تويتر بدون ماسك". ويرجع السقوط في الغالب إلى افتقار ثريدز إلى الثقل الثقافي الذي اكتسبه تويتر على مدار 17 عاما. كما يشير الخبراء إلى وجود عيوب في التصميم، مثل عدم إمكانية البحث عن الآخرين أو استخدام الهاشتاج، مما يصعب العثور على الحسابات التي كان المستخدمون يتابعونها على تويتر، ويجعل مواكبة الأحداث الجارية مستحيلا تقريبا.
انتعاش صناعة السفر: من المتوقع أن ترتفع قيمة صناعة السفر حول العالم خلال عشر سنوات إلى 15.5 تريليون دولار، وهو ما يمثل أكثر من 11.6% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، حسبما نقلت بلومبرج عن المجلس العالمي للسفر والسياحة. وتعد هذه زيادة بنسبة 50% عن عام 2019، عندما قدرت الصناعة بـ 10 تريليونات دولار (10.4% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي).
الولايات المتحدة والصين وألمانيا والمملكة المتحدة واليابان أكبر المساهمين، وفق التقرير. وكان من المتوقع استمرار هذا الاتجاه منذ ما قبل عام 2019، بناء على مقدار ما ينفقه السياح الأجانب داخل البلد وما ينفقه مواطنو كل دولة حين يسافرون إلى الخارج. وضمت قائمة العشرة الأوائل أيضا كلا من فرنسا والمكسيك وإيطاليا والهند وإسبانيا.
السياح يميلون إلى الوجهات الطبيعية: لوحظ ارتفاع في الرحلات القائمة على الطبيعة والوجهات الأقل شهرة، مثل استكشاف القارة القطبية الجنوبية وجزيرة جالاباجوس بصحبة علماء، وفقا للتقرير. وفي مصر أيضا يتزايد الاهتمام بالسياحة البيئية، لكن هناك حاجة لمزيد من الدعم في اللوائح التنظيمية من أجل تبسيط الإجراءات، من أجل الإسهام في تحقيق مستهدف وزارة السياحة بجذب 15 مليون سائح هذا العام. البداية كانت جيدة بالفعل، إذ استقبلت مصر 7 ملايين سائح خلال الأشهر الستة الأولى من 2023.