شركة مصر للفنادق لا تعتزم بيع حصة أغلبية في رأسمالها ولم تتلق أي عروض استحواذ من شركات محلية، حسبما قال مصدر بالشركة المدرجة بالبورصة المصرية لإنتربرايز. وذكرت جريدة الشروق في وقت سابق أن عددا من الشركات المحلية التي لم تذكر اسمها تسعى للتقدم بعرض للاستحواذ على حصة أغلبية في شركة مصر للفنادق.

تتجه الأنظار حاليا إلى شركة الفنادق الجديدة المملوكة للدولة : جرى توجيه العروض التي علمت بها شركة مصر للفنادق إلى شركة الفناد ق الجديدة المملوكة للدولة، والتي تمتلك الشركة القابضة للسياحة والفنادق - الشركة الأم لشركة مصر للفنادق - حصة بها.

ضمت الحكومة في وقت سابق من هذا العام سبعة من الفنادق المملوكة للدولة من فئة الخمس نجوم على مستوى البلاد في شركة واحدة ستطرح حصة من أسهمها ضمن برنامج الطروحات الحكومية. واستثمر تحالف مكون من شركة إيكون للاستثمارات التابعة لمجموعة طلعت مصطفى ومستثمرين أجانب مؤخرا 700 مليون دولار في الشركة من خلال زيادة رأسمالها، وحصل في المقابل على حصة قدرها 37% من أسهم الشركة.

مصر للفنادق لها أهداف أخرى : لدى شركة مصر للفنادق عدد من خطط الاستثمار والتوسع كما تبحث عن طرق للدخول في شراكة مع المستثمرين، وفق ما ذكره المصدر لإنتربرايز.

هل يعد سعر الصرف نقطة شائكة؟ الشركات التي تتطلع إلى الاستحواذ على شركة مصر للفنادق تبحث عن شريك أجنبي يساهم بالعملة الصعبة اللازمة لتنفيذ الصفقة، بحسب جريدة الشروق.

حول الشركة : تأسست شركة مصر للفنادق في عام 1955، وتدير فندق النيل ريتز كارلتون وفندق سفير دهب ريزورت، وفقا لموقعها الإلكتروني. وارتفع صافي دخل الشركة بأكثر من الضعف على أساس سنوي ليصل إلى 819.8 مليون جنيه في السنة المالية 2023/2022، في حين نمت الإيرادات بنسبة 86% على أساس سنوي لتصل إلى 976 مليون جنيه.

هيكل المساهمين : تعد الشركة القابضة للسياحة والفنادق أكبر مساهمي مصر للفنادق بحصة أغلبية تقارب 50.1%، بحسب إفصاح الشركة للبورصة المصرية الشهر الماضي (بي دي إف). وتؤول نحو 35% من أسهم الشركة لاثنين من المستثمرين الأفراد ومجموعتهما المرتبطة، والحصة المتبقية موزعة بين صغار المساهمين. ويتطلع عدد من كبار المساهمين الأفراد إلى الاستحواذ على المزيد من الأسهم في الشركة، وفقا لما قالته المصادر لجريدة الشروق.

ارتفاعات متواصلة لسهم الشركة : ارتفع سهم الشركة بنسبة 0.49% ليغلق جلسة تداول أمس عند سعر 134 جنيها للسهم. وارتفع سعر سهم شركة مصر للفنادق بأكثر من الضعف منذ بداية العام حتى تاريخه، مقارنة بمكاسب المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية التي بلغت 22% منذ بداية العام. وصرحت الشركة عدة مرات في إفصاحات البورصة المصرية (هنا وهنا، بي دي إف) أنها ليس لديها أي أحداث جوهرية غير معلنة يمكن أن تؤثر على سعر السهم.