ركود الاقتصاد الأمريكي لا يزال محتملا مع مواصلة مستثمري السندات نظرتهم المتشائمة: يواصل المستثمرون في سندات الخزانة الأمريكية الرهان على أن رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة سيدفع الاقتصاد الأمريكي إلى الركود بخلاف النظرة المتفائلة لمؤسسات وول ستريت، بحسب ما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال. ولا تزال عائدات السندات قصيرة الأجل تتفوق على عائدات السندات طويلة الأجل وهو ما يسمى بظاهرة "منحنى العائد المقلوب" التي سبقت كل فترات الكساد التي حدثت على مدار آخر خمسة عقود. وتشير البيانات السابقة إلى أن المنحنى ظل على حاله قبل فترات الكساد، مع تراجع عائدات السندات قصيرة الأجل بسبب اتخاذ الفيدرالي قرارات بتخفيض أسعار الفائدة أو الاقتراب من ذلك.

لم تتأثر سندات الأسواق الناشئة (حتى الآن) بارتفاع عائدات السندات الأمريكية: لا تزال ديون الأسواق الناشئة المقومة بالعملة المحلية متماسكة حتى مع ارتفاع عوائد السندات في الولايات المتحدة، حيث أن تباطؤ التضخم وتوقعات السياسة النقدية الأقل تشديدا تبقي المستثمرين مهتمين بفئة الأصول تلك، بحسب وكالة بلومبرج. "إن عملية خفض التضخم في الأسواق الناشئة تسير بوتيرة أسرع مما توقعنا في السابق - وهذا من شأنه أن يسمح للبنوك المركزية في الأسواق الناشئة بخفض أسعار الفائدة في وقت أقرب وأسرع من نظيرتها في الأسواق المتقدمة"، حسبما قال أحد الخبراء الاستراتيجيين.

توقعات بالمزيد من الضغط في الأسابيع والأشهر المقبلة مع استمرار الاحتياطي الفيدرالي تخفيض ميزانيته: من المتوقع أن يقلص الاحتياطي الفيدرالي ميزانيته العمومية بمقدار تريليون دولار بحلول نهاية أغسطس، حيث يواصل البنك المركزي التراجع عن سنوات من السياسة النقدية الميسرة خلال الجائحة، بحسب صحيفة فايننشال تايمز. وأدى برنامج شراء السندات الضخم للبنك المركزي الأمريكي في أعقاب الجائحة لتضخم ميزانيته العمومية إلى مستوى قياسي بلغ 8.55 تريليون دولار، وهو الآن في طور الانعكاس مع تشديد الاحتياطي الفيدرالي للأوضاع المالية للسيطرة على التضخم المرتفع العام الماضي.

ل ماذا هذه أخبار سيئة للسندات؟ ينطوي تحرك الاحتياطي الفيدرالي إلى ما يسمى بالتشديد الكمي على إعادة بيع السندات في السوق والتي كان اشتراها من المستثمرين لتحقيق الاستقرار في النظام المالي خلال انهيار أسواق المال في مارس 2020. وسيؤدي هذا إلى زيادة المعروض من الديون بشكل حاد، مما يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض وربما زعزعة استقرار السوق.

أيضا - السعودية تنتهي من إعادة شراء السندات قبيل إصدار أول صكوك سيادية: أعادت المملكة العربية السعودية شراء سندات مستحقة بقيمة 35.7 مليار ريال سعودي (9.5 مليار دولار) وستستبدلها بإصدار صكوك بقيمة 35.9 مليار ريال تستحق في تواريخ لاحقة، وفقا لبلومبرج. وعينت المملكة بنوك إتش إس بي سي وستاندرد تشارترد والإمارات دبي الوطني والراجحي المالية لإدارة الإصدار.

EGX30 (الأحد)

17,856

+0.8% (منذ بداية العام: +22.3%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 30.83 جنيه

بيع 30.96 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 30.85 جنيه

بيع 30.95 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.25% للإيداع

20.25% للإقراض

تداول (السعودية)

11,546

+1.1% (منذ بداية العام: +10.2%)

سوق أبو ظبي

9,880

-0.3% (منذ بداية العام: -3.3%)

سوق دبي

4,064

+0.4% (منذ بداية العام: +21.8%)

ستاندرد أند بورز 500

4,464

-0.1% (منذ بداية العام: +6.1%)

فوتسي 100

7,524

-1.2% (منذ بداية العام: +1.0%)

يورو ستوكس 50

4,321

-1.4% (منذ بداية العام: +13.9%)

خام برنت

86.81 دولار

+0.5%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.77 دولار

+0.3%

ذهب

1,946.60 دولار

-0.1%

بتكوين

29,403 دولار

0% (منذ بداية العام: +78.4%)

أغلق مؤشر EGX30 مرتفعا بنسبة 0.8% بنهاية تعاملات أمس، وسط إجمالي قيم تداولات بلغ 1.78 مليار جنيه (10.5% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وحقق المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 22.3% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: حديد عز (+5.7%)، والإسكندرية لتداول الحاويات (+4.2%)، وبلتون المالية (+3.9%).

في المنطقة الحمراء: أوراسكوم للتنمية مصر (-1.1%)، وجهينة (-0.4%)، وبي إنفستمنتس (-0.2%).

بدأت الأسواق الآسيوية تداولاتها هذا الأسبوع في المنطقة الحمراء مع تنامي المخاوف من تباطؤ الاقتصاد الصيني. ومن المتوقع أيضا أن تفتح الأسهم في الولايات المتحدة وأوروبا على انخفاض في وقت لاحق من اليوم.