عمالقة التكنولوجيا في الصين تسارع لشراء رقائق إنفيديا اللازمة لبناء أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي، وسط مخاوف من فرض قيود أمريكية على الصادرات، بحسب تقرير فايننشال تايمز. وقدمت شركات بايدو وبايت دانس وتينسنت وعلي بابا بطلبات لشراء معالجات "أيه 800" من الشركة الأمريكية المتخصصة في صنع الرقائق الإلكترونية بقيمة 5 مليارات دولار، مع تسليمها خلال العام الجاري والمقبل. وفرضت الولايات المتحدة قيودا على الصادرات خلال العام الماضي بغرض التضييق على طموحات بكين التكنولوجية، كما تفكر إدارة بايدن في فرض قيود أكثر صرامة، وهو ما قد يؤدي إلى نقص أكبر في وحدات معالجة الرسومات بالصين.
وظيفة الفتاة الكسولة.. أحدث مفردات الجيل زد في العمل: كثير من الشباب يتجهون الآن إلى البحث عن الوظيفة المثالية التي تحقق التوازن بين العمل والحياة، وتجنبهم الجوانب السلبية المعروفة للوظائف سريعة الوتيرة في الشركات، حسبما ذكرت وول ستريت جورنال. هذا الاتجاه الذي يطلق عليه "وظائف الفتاة الكسولة" لا يتضمن أي خمول أو تقاعس، بل يشير إلى مسارات وظيفية تحقق التوازن في الحياة لدرجة شعور العاملين بها وكأنهم يتكاسلون، وفق التقرير.
ليس تقاعسا.. ليس طموحا: وظائف الفتاة الكسولة هي الأعمال التي يمكن تنفيذها عن بعد ودون التعرض لخطر العمل الزائد، وتتراوح رواتبها بين 5-7 آلاف دولار شهريا, هذا الراتب بالكاد يكفي الموظفين الذين تتراوح أعمارهم بين 30-40 عاما ويريدون التركيز على مسيرتهم المهنية، إلا أنه جيد للغاية في ما يخص تغطية نفقات معظم الشباب، ويوفر مرونة تسمح بأخذ فترات راحة وممارسة الهوايات وتحديد ساعات العمل. هذه الوظائف لا تشمل المهن التي تتمحور حول وسائل التواصل الاجتماعي فحسب، بل يمكن أن تتوسع إلى وظائف إدارية، وفقا للتقرير، الذي يشير إلى أن وظيفة مساعدة مدير مشروع بإحدى شركات العقارات لها نفس خصائص وظيفة الفتاة الكسولة.
الاسم مرتبط بالنوع، لكن التوجه الوظيفي نفسه ليس كذلك: المصطلح عام رغم أنه يأتي يصيغة مؤنثة، وهو ما ينبع من اتجاه واسع على منصات وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة تيك توك وإنستجرام، مثل مصطلح Girlboss الذي ينطبق على الجنسين.