بشرى لمحبي الألعاب المستقلة.. إصدار جديد فريد من نوعه: صدرت قبل أيام لعبة The Master’s Pupil، والتي استلهم مطورها بات نايوم تصميمها البصري من أعمال الرسام الفرنسي كلود مونيه، واستغرق سبع سنوات كاملة لإخراجها إلى النور. لماذا؟ لأنه رسم كل صور اللعبة بيديه، ليس باستخدام تابلت أو برنامج رقمي، بل رسمها بنفسه. ولهذا لا يهم إن كنت فنانا أو لا تتابع الفن أو تحب الألعاب الإلكترونية ولا تهتم بالفن على الإطلاق، فجمال هذه اللعبة سيخطف عينيك.

تحكي اللعبة حياة مونيه، ونرى أحداثها من خلال عينيه حرفيا، ومن هنا جاء اسم اللعبة. الهدف من اللعبة مساعدة مونيه على إتمام أعماله الفنية من خلال حل ألغاز تتعلق بالأحداث والتحديات التي واجهها الرسام في حياته، مثل التعامل مع معاناته مع فقدان البصر بسبب إعتام عدسة العين أو وفاة زوجته. تصحبك اللعبة في مغامرة داخل سيرة مونيه الذاتية، وتقدم نظرة ثاقبة وعميقة على حياة الفنان الأسطوري الراحل.

ومثلما يفعل الفن، تشجعنا اللعبة على إبطاء رتم الحياة قليلا وأخذ الوقت الكافي للتفكير في الخطوة التالية. تعتبر المهام المطلوبة في اللعبة قليلة المخاطرة، ولكنها أكثر تحديا مما تبدو عليه، فهي تختبر العقل وليس سرعة رد الفعل. لذا، ندعوكم للاسترخاء والاستمتاع بتجربة فنية فريدة وموسيقى تصويرية رائعة، بينما تساعدون مونيه على إكمال أعماله الفنية.

⌛ وقت اللعبة: غير محدد

💵 السعر: 14.99 دولار

👾 أين تلعبونها: منصة ستيم لأنظمة تشغيل ويندوز وماك أو إس، وننتيندو سويتش

العلامات: