الذكاء الاصطناعي يرفع نسبة اكتشاف سرطان الثدي 20%، حسبما ذكرت مجلة لانسيت أونكولوجي السويدية المتخصصة في الأورام أمس. أظهرت الدراسة التي أجريت بمشاركة 80 ألف امرأة لتجربة فحص التصوير الشعاعي للثدي باستخدام الذكاء الاصطناعي أنه بالإضافة إلى ارتفاع معدلات الكشف عن الأورام، قضى الأطباء نصف الوقت الذي كانوا يقضونه في السابق فقط.

منهجية البحث: بعد تقسيمهن عشوائيا إلى مجموعتين، خضعت بيانات المشاركات في المجموعة الضابطة لقراءة تقليدية بواسطة أطباء بشريين، بينما ساعد الذكاء الاصطناعي في قراءة صور الثدي الشعاعية لمجموعة التدخل. المثير للاهتمام أن استخدام الذكاء الاصطناعي لم يرفع من إمكانية حدوث نتائج إيجابية زائفة، حسبما نقلت شبكة يورونيوز عن الباحثة الرئيسية في الدراسة كريستينا لانج.

ماذا يعني هذا للمستقبل؟ رغم تزايد المخاوف بشأن سيطرة التكنولوجيا على وظائف البشر، تؤكد لانج أن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يهدف إلى استبدال الأطباء، مشيرة إلى أن تصميم بروتوكول الفحص "يركز على دور أخصائي الأشعة". بينما حذر العالمان المشاركان في الدراسة نيريو سيجنن وأنطونيو بونتي من الإفراط في التشخيص أو الكشف في حالة ترك الذكاء الاصطناعي لأداء وظيفته دون تدخل بشري.


الأسمنت المكهرب يحول منزلك إلى بطارية عملاقة: اكتشف الباحثون أن مواد البناء مثل الأسمنت يمكن أن تخزن كمية كهرباء كافية لتغطية نصف استهلاك الطاقة اليومي لمنزل كامل مبني بالخرسانة، وفق تقرير مجلة ساينس. كما يمكن للطرق المحملة بالكهرباء تزويد السيارات الكهربائية بالطاقة أثناء قيادتها. كيف؟ عن طريق المكثفات الأسمنتية الفائقة، وهي أجهزة أسمنتية بها إلكتروليتات غير قابلة للاشتعال. حتى الآن لم تتجاوز قدرات هذه البطاريات إضاءة مصابيح الليد فقط، لكن جهود العلماء لا تزال جارية لرفع مستوى أدائها.

أسود الكربون هو المكون الرئيسي: عند خلط أسود الكربون (مادة متوفرة وكانت تستخدم سابقا كصبغة سوداء) مع الأسمنت (موصل ضعيف للكهرباء)، يمكن استخدام المادة الناتجة في بناء منزل متوسط الحجم وتزويده بالطاقة لمدة يوم كامل، لأنها توفر ما يصل إلى 10 كيلووات في الساعة من الكهرباء، وفقا لتقرير الأكاديمية الوطنية للعلوم. ونظرا لأن الخرسانة موصل ضعيف للكهرباء، فإن أسود الكربون يملأ هذه الفجوة، وعندما يختلط بمسحوق الأسمنت يتجمع في خيوط تعمل كأنها أسلاك. فيما يمكن استخدام الملفات النحاسية الموجودة في الطرق لتزويد السيارات بالكهرباء، وهي فكرة تعمل ألمانيا وهولندا على تطويرها بالفعل.