بلاك مامبا.. أول فرقة نسائية لمكافحة الصيد الجائر بجنوب أفريقيا: في محمية اوليفانتس ويست الطبيعية، التي تمثل جزءا من حديقة كروجر الوطنية في جنوب أفريقيا، تواصل فرقة بلاك مامبا البحث عن الصيادين والأفخاخ المنتشرة في الأدغال (مصائد مصنوعة من الأسلاك لصيد الحيوانات من أقدامها أو أعناقها)، وفق تصريحات إحدى عضوات الفرقة لناشيونال جيوجرافيك. في حالة رصد أحد الصيادين، يتجه الفريق إلى طلب الدعم وليس الاشتباك، فهم على دراية بأن الصياد يكون في العادة أحد سكان القرى المحيطة بالمحمية لتوفير الطعام لأولاده، خاصة بعد جائحة كوفيد-19 وفقدان العديد من السكان لوظائفهم بسبب توقف السياحة، مؤكدة أن هدف الفريق إنقاذ الحيوانات وليس قتل البشر.

أعداد الحيوانات مستمرة في التحسن: تؤثر مجهودات الفرقة على تحسن الاقتصاد وعلى معدلات عودة السياح، ما يسمح لعشاق الحيوانات خاصة الأطفال برؤية وحيد القرن على أرض الواقع، وليس فقط في الكتب. عندما بدأ الفريق نشاطه كان أعضاؤه يعثرون على 70-80 مصيدة بشكل يومي، لكن الفارق اتضح مع مرور الوقت، وأصبحن بالكاد يعثرن على فخ واحد. وأطلقت الفرقة برنامجا جديدا بهدف توفير وجبات طعام للعائلات التي تعيش في الأماكن القريبة من الحديقة، لمساعدتهم على تقليل الصيد الجائر. كما تعمل على رفع مستويات الوعي لدى المواطنين، من خلال تنظيم زيارات للمدارس لتعليم الطلاب كيفية الزراعة وإنتاج طعامهم بأنفسهم.


افتتاح أول متحف حربي تحت الماء في أفريقيا بمحافظة البحر الأحمر الخميس المقبل، حسبما أعلنت جمعية هيبكا للحفاظ على البيئة في البحر الأحمر ( شاهد 0.25 دقيقة) . المتحف هو ثمرة التعاون بين الجمعية ووزارة البيئة ومحافظة البحر الأحمر، ويهدف إلى تقديم تجربة غوص فريدة مع عرض التاريخ العسكري المصري، وفي نفس الوقت توفير مساحات غوص بديلة للحفاظ على الشعاب المرجانية الطبيعية في البحر الأحمر. المتحف سيكون موزعا على 3 مناطق غوص بالغردقة تشمل 15 قطعة حربية، هي شعاب السقالة وعروق الطويل وعرق جامع بمجاويش. واختيرت هذه المواقع لتخفيف الضغط على أماكن الغوص الأكثر شهرة، ما يسهم أيضا في خلق أماكن شعاب مرجانية جديدة، حسبما ذكرت محافظة البحر الأحمر في بيان صحفي.