السعودية تقتحم عالم صناعة ألعاب الفيديو في إطار رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى الانفتاح الاقتصادي والتنويع بعيدا عن النفط، وفقا لأسوشيتد برس. ويأتي هذا بدفع من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي يمارس الألعاب ويهتم بهذا المجال. بن سلمان أسس مجموعة سافي العام الماضي تحت مظلة صندوق الاستثمارات العامة، بغرض استثمار نحو 39 مليار دولار في صناعة الألعاب الإلكترونية. استحوذت المجموعة منذ تأسيسها على شركة سكوبلي المتخصصة في ألعاب الهواتف المحمولة، في صفقة تقدر بقيمة 4.9 مليار دولار، فضلا عن استثمارها 265 مليون دولار في وكالة الرياضة الإلكترونية الصينية في إس بي أو.

كيف تستفيد المملكة من ذلك؟ تعد مشاهدة منافسات ألعاب الفيديو اتجاها رائجا وله ملايين المعجبين، ويضم العديد من شركات الرعاية واللاعبين المشهورين عالميا. هذه الفعاليات والألعاب توفر فرصا إعلانية كبيرة، كما أنها تدعم السياحة وتروج للبلد باعتباره مكانا يتطلع دائما إلى المستقبل، حسبما ينقل التقرير عن أحد المتخصصين في منطقة الخليج لدى المركز الأوروبي للشؤون الدولية في بروكسل.


الحقول المالحة تغير الزراعة في دول المتوسط: يتغير مناخ دول البحر المتوسط بشكل أسرع من أي مكان آخر على وجه الأرض، إذ ارتفع متوسط درجات الحرارة بنحو 1.5 درجة منذ العصر الصناعي حتى الآن بالفعل، وفقا لوول ستريت جورنال. تشهد الأرض زيادة في الحرارة وفترات الجفاف وارتفاع مستويات البحار لدرجة وصولها إلى عمق اليابسة، إلى جوار تراجع نسب سقوط الأمطار والمياه العذبة اللازمة لري الحقول، وكل هذا تسبب في تمليح الأراضي الزراعية وموت ا لمحاصيل المعتادة، ما جعل الفلاحين يعيدون النظر في المزروعات التي يختارونها.

تعديل في الاتجاهات الزراعية: يحاول عدد من المزارعين التكيف مع الواقع الجديد، من خلال استبدال زراعة الأرز بفول الصويا الذي يتطلب كميات مياه أقل، أو زراعة الفاكهة الاستوائية التي تحتاج إلى درجات حرارة عالية كالمانجو والأفوكادو والموز. بينما يتجه فلاحون آخرون إلى تعديل المحاصيل لتتناسب مع البيئة، من خلال تطوير أنواع جديدة من التفاح يمكنها تحمل درجات حرارة أعلى، وأنواع من الطماطم المقاومة للجفاف. إلا أن العلماء يشعرون بالقلق بسبب تقرير الأمم المتحدة المتعلق بزيادة معدلات الاحتباس الحراري في البحر الأبيض خلال العقود المقبلة، إذ يقول رئيس قسم تغير المناخ في مركز يوركات إن بإمكاننا محاربة التغير المناخي إلى حد ما، لكن "هناك حدود للتكيف معه".


محتوى مكتوب على تيك توك؟ في اليوم ذاته الذي تحول فيه شعار تويتر إلى X، أعلنت تيك توك تقديم خاصية كتابة النصوص على تطبيقها، حسبما ذكرت أسوشيتد برس. وقالت شركة تيك توك إنها تهدف إلى "توسيع حدود إنشاء المحتوى" من خلال السماح للمستخدمين بالتعبير عن إبداعاتهم عبر النص المكتوب. ومنذ إطلاق الخاصية لم يستخدمها كثيرون، لأن البحث عن عبارة "text post" غالبا ما يشير إلى مقاطع فيديو حول المحادثات النصية، وليس الخاصية الجديدة. المفارقة أنه نظرا للارتباك الذي يحيط بالمشاركات النصية، اتجه عدد من صناع المحتوى إلى تصوير "مقاطع فيديو" تشرح كيفية استخدامها.