تغيير شعار تويتر يثير الجدل: فقدت منصة تويتر مليارات الدولارات من قيمتها بعد قرار مالكها إيلون ماسك بإزالة شعار الطائر الشهير وكل ما يرتبط به، بما في ذلك كلمة تويت (تغريدة)، حسبما نقلت بلومبرج عن محللين ووكالات متخصصة. يشير التقرير إلى شهرة كلمة تويتر العالمية وتحولها إلى فعل معترف به في القواميس ، وهو إنجاز عظيم يصعب تخيل أن تتخلى عنه الشركة.
تغيير الشعار إلى X ربما يسبب إشكالية قانونية أيضا،وفقا لرويترز. يستخدم الحرف X على نطاق واسع في الكثير من العلامات التجارية، كما أن العديد من الشركات الكبرى لديها حقوق ملكية فكرية للحرف، مثل ميتا ومايكروسوفت. ينقل التقرير عن أحد المحامين المتخصصين في العلامات التجارية إن فرصة أن يقاضي أحدهم تويتر بسبب هذا الإجراء “تصل إلى 100%”، مشيرا إلى أن نحو 900 شركة أمريكية تستخدم الرمز X في مجموعة متنوعة من المجالات.
تيك توك ينافس عمالقة الموسيقى: اقتحمت تيك توك مجال الموسيقى بإطلاق تطبيقها الجديد تيك توك ميوزك في بعض أكبر أسواقها مثل إندونيسيا والبرازيل والمكسيك، وفقا لسي إن بي سي. وفي محاولة لتنمية المحتوى الموسيقي لمنصتها الجديدة، وقعت تيك توك اتفاقية ترخيص موسعة مع وارنر ميوزك جروب. ويعتقد المحللون أن الشركة ستكون لها الأفضلية في السيطرة على السوق، لأن “هناك بالفعل قاعدة كبيرة موجودة من المستخدمين، والتي يمكن لتيك توك إقناعها بالتحول إلى باقات تيك توك ميوزك المدفوعة دون صرف الكثير”، حسبما ينقل التقرير عن أحد كبار محللي الأبحاث لدى فيليب سيكيورتيز ريسيرش.
يعد تيك توك أهم مصادر المراهقين والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و19 عاما لاكتشاف الموسيقى. وقال 41% من المشاركين في استطلاع شركة ميديا لأبحاث الترفيه إنهم يعرفون الأغاني الجديدة عن طريق تيك توك. ويعتبر هذا ميزة قوية للشركة، لأنها ستشجع مستخدمي تيك توك على الاستماع إلى الأغاني التي يكتشفونها على منصة ميوزك، حسبما تؤكد إحدى محللات الموسيقى بالشركة.
شركات شاي البوبا الصينية تتجه للطروحات الخارجية: تعتزم مجموعة من شركات شاي الفقاعات (البوبا) في الصين طرح أسهمها في بورصة هونج كونج والولايات المتحدة، أملا في الاستفادة من انتعاش إنفاق المستهلكين بعد رفع قيود كوفيد-19، وفقا لما ذكرته بلومبرج نقلا عن مصادر مطلعة. وتفكر ست شركات على الأقل، بما في ذلك ميكسيو بينج تشينج وأنتي جيني وتشا باي داو، في الاتجاه إلى طرح أسهمها للاكتتاب العام في الخارج.
لا طروحات في الصين؟ قررت الحكومة الصينية هذا العام منع إدراج الشركات التي تعتمد على حرق التمويلات من أجل التوسع في حجم المؤسسة من القيد في البورصة المحلية، حسبما نقلت بلومبرج أحد مديري بنك تشانسون وشركاه في بكين. معظم شركات البوبا تتبنى نموذج العمل “المتفحر” هذا، لذا يصعب عليها تلبية معايير الاكتتاب العام في سوق الأسهم الرئيسية، وفق التقرير.