المزيد من الاستثمار في قطاع الأسمدة المحلي في الطريق: تلقت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي ثلاثة عروض م ن مستثمرين محليين وعالميين لإنشاء مصانع للأسمدة الفوسفاتية وحامض الفوسفوريك في "المثلث الذهبي" بمحافظة البحر الأحمر، حسبما قال رئيس الهيئة عادل سعيد، في مقابلة مع " اقتصاد الشرق " على هامش مؤتمر "مصر للتعدين". وقال إن المصانع الثلاثة ستتطلب استثمارات بإجمالي 1.6 مليار دولار.
المثلث الذهبي: يشير المثلث الذهبي إلى مساحة من الأرض، تأخذ شكل مثلث في الصحراء الشرقية، تمتد من مدينتي سفاجا والقصير المطلتين على البحر الأحمر إلى محافظة قنا على نهر النيل. وتشتهر المنطقة بأنها غنية بالفوسفات والمعادن التي يمكن استخدامها لتصنيع الأسمدة.
1#- العرض الأول مقدم من تحالف شركات أسترالية، يضم " لايون بريدج " التابعة لشركة "ويسين جروب"، وشركة " ويست تك " ، بهد ف استثمار 875 مليون دولار لإنشاء مصنع لإنتاج حمض الفوسفوريك. وسبق أن أورد "اقتصاد الشرق" هذا المشروع المقترح في مايو، نقلا عن مسؤول حكومي لم يكشف عن هويته.
2#-العرض الثاني مقدم من الشركة المالية والصناعية المصرية المدرجة بالبورصة المصرية، لبناء مصنع أسمدة بتكلفة 600 مليون دول ار على قطعة أرض مساحتها 100 فدان. والحكومة بصدد تشكيل لجانل تثمين الأرض وتخصيصها كنشاط صناعي.
3#- العرض الثالث مقدم من رجل الأعمال المصري محمود محرم وخاص بإنشاء مصنع للأسمدة الفوسفاتية وحمض الفوسفوريك با ستثمارات مبدئية تقدر بنحو 150 مليون دولار.
مصر كمُصدر رئيسي للأسمدة: تعد الأسمدة أحد أكبر الصادرات المصرية، وحققت العام الماضي أكثر من 2.3 مليار دولار، مما يجعل م صر تاسع أكبر مصدر للأسمدة في العالم، وفقا لبيانات الأمم المتحدة. ومن المقرر توجيه معظم إنتاج المصان ع المقترحة للتصدير، وهي خطة قابلة للتطبيق بشكل خاص بالنظر إلى قرب المصانع من موانئ البحر الأحمر في سفاجا والعين السخنة.