تحالف هوليوودي غير متوقع: شهدت استوديوهات هوليوود إضراب عدد كبير من الممثلين يوم الجمعة الماضي احتجاجا على انخفاض الرواتب والأجور، وذلك بالتزامن مع إضراب مماثل نفذته نقابة الكتاب الأمريكية، ليتحد الطرفان في إضراب لم تشهده صناعة السينما في الولايات المتحدة منذ عام 1960. فمع تصاعد التضخم وتزايد سيطرة منصات البث على حقوق الملكية، يعترض الممثلون والكتاب على تلقيهم أقل أجور ممكنة، وفقا لما ذكرته فايننشال تايمز. وكان رواد الصناعة، الذين لاحظوا تغيرا كبيرا في المعاملة والأجور التي يتلقونها، قد دعوا إلى إضراب عام رافضين العمل أو الترويج لأي فيلم جديد.

تأثير سلبي متوقع للإضراب على الاقتصاد الأمريكي: تكبدت ولاية كاليفورنيا خسائر اقتصادية بلغت ملياري دولار بسبب آخر إضرابقاده الكتاب عام 2007. وفي ظل هشاشة الاقتصاد الحالية نتيجة تبعات جائحة كوفيد-19، ومع توقف الإنتاج وتحالف الممثلين مع الكتاب، من المتوقع أن تكون هوليوود على أعتاب أزمة ضخمة جديدة، بحسب التقرير.


روسيا تحظر استخدام الأيفون حكوميا لاعتبارات أمنية: حظرت وزارة التجارة الروسية استخدام آلاف من المسؤولين الحكوميين لمنتجات شركة أبل الأمريكية لاعتبارات أمنية وخوفا من التجسس، حسبما ذكرت فايننشال تايمز. ونقل التقرير عن أحد خبراء المخابرات الروسية قوله إن مسؤولي الحكومة في بلاده “يؤمنون حقا أن بإمكان الأمريكان استخدام تلك الأجهزة للتجسس عليهم”.

القرار سيمتد إلى عدد من الهيئات الحكومية الأخرى: كشف جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (إف إس بي) أن المخابرات الأمريكية نفذت عملية تجسس عن طريق اختراق الآلاف من هواتف أيفون الشهر الماضي، زاعما أن العملية تمت بالتعاون مع شركة أبل، وفقا لوكالة الأنباء الروسية تاس. وتسير وزارات المالية والطاقة إلى جانب عدد من الهيئات الحكومية الأخرى في طريق فرض قرار الحظر، وفقا لأحد المصادر، الذي أكد أن الحظر يتعلق باستخدام الأجهزة في التعاملات الرسمية، فيما يظل استخدامها بشكل شخصي متاحا.

أبل تنكر كل الادعاءات: شددت أبل على أنها “لم ولن” تتعاون أبدا مع أي جهة حكومية للسماح بـ “ثغرة” للتجسس عبر أجهزتها، حسبما ذكر تقرير فايننشال تايمز. تصريحات عملاق التكنولوجيا الأمريكي قوبلت بالانتقاد من الجانب الروسي، رغم أنه لم يقدم أي أدلة تثبت صحة وقائع التجسس.