الروبوتات تؤكد رغبتها في التعاون مع البشر وليس الثورة ضدهم، وذلك خلال أول مؤتمر يجمع بين الطرفين تحت اسم AI forGood في جنيف يوم الجمعة الماضي، وفقا لرويترز. ورغم أن العديد من الروبوتات التي حضرت المؤتمر قالت إن الهدف منها مساعدة البشر في حل المشاكل العالمية وتحسين جودة الحياة على الأرض، كانت هناك بعض الإجابات المفاجئة.
انتخبوا الروبوت مرشحكم للرئاسة: بعض الروبوتات أصبحت الآن مزودة بأنظمة ذكاء اصطناعي شديدة التطور، مما يجعلها آلات متطورة ومعقدة تقدم إجابات تبدو مفاجئة وغير متوقعة حتى بالنسبة لمصنعيها، مثل الروبوتين ديسديمونا وصوفيا. فمثلا، عند الحديث عن فرض قوانين أكثر صرامة، قالت ديسديمونا إنها لا تؤمن بالقيود بل بالفرص، بينما عبرت صوفيا عن أنه من المحتمل أن تكون الروبوتات رؤساء أفضل من البشر، وهو الرأي الذي أعادت صياغته ليكون أخف حدة عندما اختلف صناعها معها.
أطلق إيلون ماسك شركة ناشئة جديدة للذكاء الاصطناعي أمس تحت اسم إكس أيه أي (xAI)، وفقا لبيان الشركة. تهدف إكس أيه أي إلى "فهم الواقع"، حسبما غرد ماسك، الذي يؤمن بأن التركيز على استخدام الذكاء الاصطناعي في هذا النوع من الفهم سيكون مفيدا للإنسانية، وفق رويترز.
ماسك سبق وحذر من خطر الذكاء الاصطناعي: في مارس الماضي، كان إيلون واحدا من مئات الموقعين على خطاب مفتوح من معهد فيوتشر أوف لايف للمطالبة بوقف مؤقت لتقدم البرامج المثيلة لتشات جي بي تي، حتى الانتهاء من تقييمها وتطوير بروتوكولات للسلامة.
من أصدقاء إلى أعداء؟ أسهم ماسك في تأسيس شركة أوبن أيه أي عام 2015، وها هو الآن يقدم للعالم إكس أيه أي الذي من المتوقع أن يكون بديلا لمنتجها الأهم تشات جي بي تي. وتعتمد الشركة الجديدة على خبرة العديد من المحترفين، على رأسهم دان هندريكس الذي سبق وعمل مديرا لمركز أمان الذكاء الاصطناعي ويركز على مخاطر التكنولوجيا الوليدة، طبقا لما ذكره التقرير.
أصحاب الأعمال يواجهون المرشحين الذين يصعب إرضاؤهم بالمزيد من.. الحب؟ بينما ينظر الباحثون عن وظائف إلى امتيازات مثل ثقافة الشركة وبيئة العمل وعدد ساعاته، يتجه أصحاب الشركات إلى وضع استراتيجيات لإظهار أفضل ما لديهم وإخفاء أي مشاكل قد تكون موجودة، وفقا لبي بي سي. ازداد وعي أصحاب الأعمال بأهمية "الملاطفة" أو الإطراء أثناء مقابلات العمل، ودورها في تقصير المسافة بينهم وبين المرشحين المحتملين، وذلك عبر إغراقهم بأوصاف على شاكلة أنهم "مناسبون جدا" أو "ملائمون تماما" للعمل في الشركة.
الباحثون عن عمل في موقف حساس: ربما يقرر الموظف رفض عرض أفضل من شركة أخرى، بناء على الأحلام التي بناها بعد الكلام المعسول الذي سمعه خلال مقابلة مع إحدى الشركات التي تعتمد نهج الإطراء والوعود الكبيرة. وبفرض قبوله، سيكون سقف طموحاته بشأن العمل في تلك الشركة مرتفعا للغاية عن الواقع الذي سيجده هناك. لتجنب هذا الموقف، يجب على الباحث عن عمل أن يكون دقيق الملاحظة في ما يتعلق بتلك الإشارات التحذيرية أو "الريد فلاجز"، كما تصفها المدربة المهنية المحترفة في سان فرانسيسكو سامرون سيليم. تقول سيليم إن المبالغة في الوعود وغياب الشفافية خلال مقابلة العمل تعتبر من أهم الإشارات التحذيرية التي تشير إلى وجوب البحث عن عمل في مكان آخر.