التفاوت في الأجور يبدأ مبكرا: يعرف الطلاب جيدا أن التدريب أثناء الدراسة طريقة جيدة لاختبار المهنة التي يرغبون فيها، كما يلعب التدريب دورا في تحديد مستقبلهم في ما يتعلق بالأجور، وفقالبلومبرج. يتقاضى 60% فقط من المتدربين أجرا أثناء فترة التدريب، ثم يبدأون حياتهم الوظيفية بأجر أعلى من نسبة الـ 40% الأخرى الذين يتدربون دون مقابل. وعادة ما تكون فرص المتدربين دون أجر فرص أقل في الحصول على عمل مدفوع الأجر بدوام كامل في المستقبل.

تشكل النساء 77% من المتدربين دون أجر، ما يعني أنهن أقرب من الناحية الإحصائية لبدء حياتهن المهنية في وظائف أقل أمانا وأجرا من الرجال. ويعني ذلك أيضا أن بعض النساء سيواجهنتفاوتين كبيرين في حياتهن الوظيفية، هما التدريب غير مدفوع الأجر وإجازات الوضع غير مدفوعة الأجر عندما يخترن إنجاب الأطفال.

معالجة الفجوة. يمكن للمشرعين الضغط لإقرار قوانين تتعلق بشفافية الأجور، حسبما قالت ماري جاتا، مديرة الأبحاث والسياسة العامة في الرابطة الوطنية للكليات وأرباب العمل، لبلومبرج. يمكن للشركات أيضا أخذ المهام التي نفذها المتدرب أثناء فترة تدريبه في الاعتبار أثناء التوظيف وتحديد الأجر.


بارني للكبار فقط؟ بدأت شركة ماتيل فيلمز المراحل الأولية لإنتاج فيلم سريالي للكبار فقط بتصنيف A24 من بطولة الشخصية الكرتونية بارني، وفقا لما ذكرته نيويوركر والجارديان. الممثل البريطاني الحائز على الأوسكار دانيال كالويا يؤدي دور البطولة في الفيلم، الذي هو منتجه أيضا. الفيلم سيكون مصنفا للكبار لكنه لن يحمل تصنيف R، بل هو أقرب لمناقشة موضوعات متعلقة ببلوغ سن الثلاثينات، وكأنه فرصة لمشاهدة بارني يكبر في السن وينضج، حسبما ذكر كيفن ماكوين المدير التنفيذي في ماتيل. ماتيل فيلمز شاركت في إنتاج فيلم باربي المرتقب بشدة، وتخطط لإنتاج المزيد من الأفلام المبنية على قصص الدمى والألعاب.

ديناصور أمريكا المفضل: ظهرت شخصية الديناصور بارني لأول مرة في مقطع فيديو صورته شيريل ليتش مبتكرة برنامج بارني أند فريندز في أواخر الثمانينات، كعرض ترفيهي لابنها. وعرض المسلسل لأول مرة على شاشات التلفزيون عام 1992، وقدم بارني على مدار الحلقات عددا من الدروس والقيم التعليمية من خلال أغانيه المبهجة. وفي عام 1998، عرض فيلم Barney’s Great Adventure على شاشات السينما.


هل كانت رقائق البطاطس وليدة الصدفة؟ يجادل المؤرخون حول ما إذا كان اختراع وجبتنا الخفيفة المفضلة قد نتج بالفعل عن نوبة غضب، وفق تقرير جيه ستور ديلي. تدعي تلك الفرضية أنه في عام 1853، كان الطاهي الأمريكي جورج كرام مخترع رقائق البطاطس (الذي تمزج أصوله بين الأفريقية والشعوب الأصلية لأمريكا) يعمل في منتجع يشتهر بوجبة البطاطس المحمرة. وفي أحد الأيام استقبل المنتجع زبونا شديد الصرامة يدعى كورنليوس فاندربلت، وهو أحد أكبر رجال الأعمال الأمريكيين آنذاك. لم يعجب فاندربلت بالبطاطس التي قدمها كرام، وأعاد طبقه أكثر من مرة شاكيا أنها سميكة وطرية للغاية. وبعد عدة مرات، قرر كرام الذي يكره النقد أن ينتقم من فاندربلت. وحتى يرد الإهانة التي شعر بها، قطع الطاهي البطاطس إلى شرائح رقيقة كالورق، وقلاها في زيت دهني سميك حتى أصبحت بنية اللون، ثم أضاف إليها كمية كبيرة من الملح. والمفاجأة أن فاندربلت أحب الطبق جدا، وسرعان ما اصطف الزبائن لتجربة ابتكار كرام الجديد، ثم أصبحت رقائق البطاطس واحدة من أشهر الأكلات الخفيفة في التاريخ.