المستقبل للتنمية العمرانية تنضم لصندوق ما قبل الطروحات: يعتزم صندوق مصر السيادي بيع حصة يتراوح قدرها بين 25 و30% من أسهمشركة شركة المستقبل للتنمية العمرانية (ميدار) إلى مستثمر استراتيجي بعد أن أضاف الشركة إلى صندوق ما قبل الطروحات التابع له مؤخرا، وفق ما ذكرته مصادر مطلعة لموقع اقتصاد الشرق. ويعمل صندوق ما قبل الطروحات على تنفيذ استراتيجيات تساهم في جذب الاستثمارات وإعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة قبل طرحها للاكتتاب العام في البورصة المصرية.

"ميدار" هي إحدى شركات التطوير العقاري الأربع المملوكة للدولة المدرجة ضمن قائمة الـ 32 شركة مملوكة للدولة التي تعتزم الحكومة طرح حصص منه أمام مستثمرين أو في البورصة المصرية في إطار برنامج الطروحات الحكومية الذي استؤنف مجددا في فبراير الماضي. وتعمل الشركة على تنفيذ مشروع مدينة المستقبل في القاهرة الجديدة بالقرب من العاصمة الإدارية.

قائمة الشركات التي يضمها صندوق ما قبل الطروحات حتى الآن: نقل عن الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي أيمن سليمان في مارس الماضي قوله إنه جرى ضم ثماني شركات مملوكة للدولة إلى صندوق ما قبل الطروحات حتى الآن. ولم يعلن الصندوق عن أسماء الشركات، لكن وسائل إعلام محلية رجحت أن الشركات الثماني هي شركة مصر لتكنولوجيا التجارة والحفر المصرية والشركة المصرية لإنتاج الألكيل بنزينالخطي(إيلاب) وبنك القاهرة ومصر لتأمينات الحياةوشركة الصالحية للاستثمار والتنمية، إضافة إلى إيثيدكو التي قد تطرح أسهمها عقب إتمام اندماجها المنتظر مع سيدي كرير للبتروكيماويات (سيدبك)، بحسب ما ذكرت مصادر الشرق.

"إيلاب" قد تكون الصفقة الأولى: رجحت المصادر تنفيذ صفقة "إيلاب" خلال الربع الجاري، دون ذكر مزيدا من التفاصيل. وتوقعت تقارير سابقة تنفيذ عملية البيع في يونيو.

هل يشهد برنامج الطروحات تقدما؟ وعدت وزيرة التخطيط هالة السعيد مؤخرا بالكشف عن التقدم المحرز في برنامج الطروحات الحكومية، وقالت إن "كل المستهدف [ضمن برنامج الطروحات] تم تحقيقه، وأن هناك صفقات تمت بالفعل، وسيعلن عنها بعد إجازة العيد". وكانت الحكومة قد أعلنت أنها تستهدف جمع ملياري دولار من حصيلة بيع الأصول ضمن برنامج الطروحات الحكومية بنهاية يونيو. ولم يعلن حتى الآن سوى عن جمع نحو 153 مليون دولار عبر بيع حصة أغلبية في شركة باكين وبيع 10% من الشركة المصرية للاتصالات. ووقعت الحكومة الشهر الماضي اتفاقية مع مؤسسة التمويل الدولية لتقديم المشورة لها فيما يخص برنامج الطروحات.

ما نعلمه حتى الآن:أحرزت الحكومة تقدما ملحوظا في المفاوضات الخاصة ببيع عدد من الأصول ويشمل ذلك حصة الشركة المصرية للاتصالات في فودافون مصر، وإحدى محطات الكهرباء التي بنتها سيمنز، وشركة الصناعات الكيماوية المصرية (كيما)، والشركة المصرية لإنتاج الإيثيلين (إيثيدكو)، بالإضافة إلى عدد من الفنادق المملوكة للدولة، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام محلية.