ميتا ترد على تويتر بمنصة تواصل اجتماعي جديدة أطلقت عليها "ثريدز"، تسمح بمشاركة الأفكار والتوجهات الجديدة "من خلال النصوص"، حسبما ذكرت فايننشال تايمز. التطبيق الجديد سيسمح لمستخدمي إنستجرام بنقل اسم المستخدم والمتابعين إلى ثريدز مباشرة، وهو موجود على متجر أبل وسيكون بإمكان مستخدمي أي أو إس تحميله هذا الأسبوع، لكن ليس من الواضح متى سيكون متاحا لمستخدمي أندرويد. التفاصيل المعلنة حتى الآن تجعل من ثريدز تطبيقا مشابها لتويتر إلى حد ما من حيث المفهوم، ويأتي إطلاقه في وقت يتعرض فيه مستخدمو الأخير للكثير من الرقابة والتعديلات التي لا تعجب المغردين منذ استحواذ إيلون ماسك أواخر العام الماضي، وفق التقرير. ونفذت منصة تويتر عددا من التعديلات غير المتوقعة خلال الأيام القليلة الماضية، أبرزها تقييد عدد التغريدات التي يمكن للمستخدمين مشاهدتها.
العثور على أنظمة هيدروليكية عمرها 3 آلاف عام في شمال السودان، مما يشير إلى أن الإمبراطورية النوبية القديمة استخدمت هذه الأنظمة قبل الصين، التي كان يعتقد في السابق أنها أول حضارة إنسانية تتوصل إليها، وفقا لدراسة نشرتها مجلة جيو أركيولوجي ونقلها موقع ساينس أليرت. استخدم فريق الباحثين صور الأقمار الصناعية وطائرات بدون طيار ومذكرات لمجموعة من المسافرين من القرن التاسع عشر وخريطة عمرها 200 عام، للتأكد من امتداد نحو 1300 حاجز حجري بطول ألف كيلومتر في المنطقة الواقعة بين أول شلالات النيل في جنوب مصر والشلال الرابع بالسودان. هذه الحواجز ثبت أنها ما تبقى من الأنظمة الهيدروليكية القديمة على ضفاف النهر، والتي تسبق الحواجز الموجودة على النهر الأصفر في الصين بأكثر من 2500 عام.
أهمية الحواجز الحجرية: تستخدم هذه الحواجز ضمن أنظمة متعددة الأغراض تهدف إلى التحكم في تدفق مياه النهر، مما يساعد على تحسين ري الأراضي وحبس الطمي الأكثر خصوبة والحد من الفيضانات الموسمية وتقليل تآكل ضفاف الأنهار، إلى جوار إعداد قنوات الأنهار للملاحة وإنشاء برك مثالية للصيد. هذه "الجدران النهرية" كانت لها أهمية كبيرة في ذلك الوقت، إذ خلقت رابطا بين الحضارة النوبية والمصرية القديمة عبر النيل، وفتحت قناة لنقل المسافرين والجيوش والموارد، كما مكنت المجتمعات النوبية من الزراعة والازدهار وسط الطبيعة الصعبة لأكثر من ثلاثة آلاف عام، حسبما يذكر ماثيو دالتون المؤلف الرئيسي للدراسة وأستاذ الآثار في جامعة أستراليا الغربية.
الأنظمة الهيدروليكية صامدة رغم الزمن: لا يزال سكان تلك المناطق يستخدمون هذه الأنظمة، بالنظر إلى عدم ثبات تدفق النيل هناك بسبب تغير المناخ على مدى الثلاثة آلاف عام الماضية.