صباح الخير قراءنا الأعزاء، ومرحبا بكم في ختام أسبوع عمل جديد.

المركزي يعلن إجازة عيد الأضحى للبنوك: على غرار القطاع العام، ستكون البنوك في إجازة اعتبارا من الثلاثاء 27 يونيو وحتى الاثنين 3 يوليو بمناسبة عيد الأضحى المبارك وذكرى ثورة 30 يونيو، بحسب بيان البنك المركزي. ولا زلنا في انتظار بيانات مماثلة من وزارة القوى العاملة والبورصة المصرية.

الخبر الأبرز محليا هذا الصباح: عادت الصحف المحلية لتسليط الضوء على برنامج الطروحات وأجندة الإصلاح الاقتصادي، بعد إعلان طرح حصة في شركة تابعة لهيئة قناة السويس، والإصلاحات الضريبية والاستثمارية التي أعلنها مجلس الوزراء بهدف تعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد. لدينا التفاصيل كاملة في نشرتنا أدناه.

يسعدنا أن نعلن عن منتدى إنتربرايز للتمويل، الذي سيكون بمثابة الفعالية الأبرز لإنتربرايز والذي ينتظره الكثير منكم. وسيعقد المنتدى على مدار يومين في سبتمبر المقبل، ويعد الأحدث في سلسلة الفعاليات التي ننظمها على مستوى المسؤولين التنفيذيين ويقتصر الحضور فيها على المدعوين. ترقبوا المزيد من المعلومات حول مكان انعقاد المنتدى.

يرجى الضغط هنا لطلب حضور المنتدى. سنرسل الدفعة الأولى من الدعوات بعد عطلة 30 يونيو مباشرة.

هل تريد أن تصبح شريكا تجاريا؟ اضغط هنا.

ترقبوا المزيد من التفاصيل حول جدول أعمال المنتدى في الأسابيع المقبلة.


يحدث اليوم –

إنه يوم الفائدة: من المتوقع أن يبقي البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير عندما تجتمع لجنة السياسة النقدية اليوم، وفقاستطلاع إنتربرايز الدوري لآراء المحللين بشأن أسعار الفائدة. وتوقع سبعة من تسعة محللين وخبراء اقتصاديين شملهم الاستطلاع تثبيت أسعار الفائدة، بسبب تباطؤ وتيرة تشديد السياسات النقدية عالميا، بالتزامن مع انحسار احتمالات خفض قيمة الجنيه على المدى القريب. ورجح استطلاعان منفصلان لرويترز وسي إن بي سي عربية السيناريو ذاته.

بالحديث عن أسعار الفائدة:

  • بنك إنجلترا يقترب من زيادة أسعار الفائدة بما يصل إلى 50 نقطة أساس – مما قد يشعل أزمة قروض عقارية في البلاد – بعد أن سجل معدل التضخم في البلاد 8.7% في مايو، متجاوزا التوقعات البالغة 8.4%. (فايننشال تايمز)
  • من المرجح أن يرفع البنك المركزي التركي أسعار الفائدة للمرة الأولى في أكثر من عامين، خلال اجتماعه الأول منذ تولي حفيظة إركان منصب محافظ البنك المركزي، في دلالة على تحول البلاد مجددا إلى السياسة الاقتصادية التقليدية. (بلومبرج)

يزور الرئيس عبد الفتاح السيسي العاصمة الفرنسية باريس لحضور قمة ميثاق التمويل العالمي الجديد، والتي تعقد اليوم وغدا، وفق بيان رئاسة الجمهورية. ويناقش قادة العالم خلال القمة الرياح الاقتصادية العالمية المعاكسة وتأثيرها على الاقتصادات الناشئة. كما سيعمل القادة على “وضع نظام مالي عالمي أكثر استجابة وعدالة وشمولية، لمحاربة عدم المساواة وتمويل العمل المناخي”، حسبما قالته رئيسة وزراء باربادوس ميا موتلي.

السيسي يلتقي كبريات شركات النقل الفرنسية: قبيل انطلاق القمة، التقى السيسي كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة ألستوم الفرنسية لصناعة القطارات، وشركة الشحن “سي إم إيه سي جي إم”، لمتابعة مشروعات الشركتين في مصر. بحسب بيان رئاسة الجمهورية.

يعقد الحوار الوطني جلسات اليوم لمناقشة التهديدات التي يتعرض لها الاستقرار الأسري والتماسك المجتمعي جراء العنف المنزلي والمخاطر الإلكترونية، وسبل تعظيم الاستفادة من المؤسسات الثقافية المصرية.

الخبر الأبرز عالميا –

واصلت الصحافة العالمية متابعة أعمال البحث عن غواصة “أوشن جيت” المفقودة، والتي تتركز حاليا في المناطق النائية من شمال المحيط الأطلنطي بعد رصد ضوضاء من أعماق المحيط، والتي يأمل المنقذون أن تكون صادرة عن الغواصة. (أسوشيتد برس l رويترز l نيويورك تايمز l بلومبرج l وول ستريت جورنال l واشنطن بوست)

بايدن يلتقي مودي: يزور رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي واشنطن حيث سيجري محادثات مع الرئيس الأمريكي جو بايدن حول التعاون في مجالي الدفاع والتكنولوجيا. والتقى مودي في وقت سابق من هذا الأسبوع عدد من الشخصيات البارزة مثل الملياردير إيلون ماسك، ومن المقرر أن يجتمع غدا مع مسؤولين تنفيذيين لعدد من الشركات الأمريكية، والتي تخطط لضخ استثمارات جديدة في الهند. (رويترز l بلومبرج l نيويورك تايمز l واشنطن بوست l وول ستريت جورنال)

رئيس الوزراء الهندي سيزور أيضا القاهرة، إذ من المتوقع أن يصل مودي إلى القاهرة يوم السبت 24 يونيو في زيارة رسمية تستغرق يومين، وفقا لتقارير صحفية هندية.

في المفكرة –

مد فترة التقديم للمرحلة الثانية من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية مجددا: قررت وزارة التخطيط تمديد فترة التقديم للمرحلة الثانية من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية مرة أخرى حتى نهاية يوليو المقبل، وفق بيان الوزارة. يتعين على المشروعات المؤهلة استخدام الحلول التقنية لمعالجة القضايا البيئية، وتقديم دليل على الجدوى والابتكار، إلى جانب إقرار بعدم استلام أي جوائز في المرحلة الأولى للمبادرة، من بين متطلبات أخرى. يمكن للمشاريع المؤهلة التقديم من هنا.